المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2022

13- اسم الله البارئ

صورة
المميز لخلقه بالأشكال المختلفة، بريئة من التفاوت وعدم التناسب.  قال تعالى:( هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) البارئ هو واهب الحياة لكل المخلوقات، ويقسم لهم الأرزاق، ويقضى لهم الأعمال، ويضع حكمته فى كل خلقه وهو الذى يضع الداء فى الأجسام وكذلك يضع الدواء والعلاج والشفاء من جميع الأمراض.  البارئ هو الموجد المبدع، وهو المميز لبعض الخلائق على بعض، فهو الذى يفصل الخلائق تفصيلا، ويميزهم فهذا ابيض وهذا اسود وهذا طويل وهذا قصير وهذا غنى وهذا فقير.  قال تعالى:( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ) (3) الملك. 

شهر ذو القعدة عام 1443ه‍

صورة
ذو القعدة عام 1443ه‍ 

12- اسم الله الخالق

صورة
المبدع لخلقه بإرادته على غير مثال سابق.  الله هو الخالق وحده وكل ما عداه مخلوق، وكل المخلوقات كانت معدومه قبل خلقها.  ومن خلق الله الكون بما فيه من الآيات العظيمة، والطبيعة الخلابة بكل ما فيها، والشمس والقمر ودورانهما دون أختلال.  قال الله تعالى:( هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) (11) لقمان.  والخالق هو الذى ركب الأشياء تركيبا ورتبها بقدرته ترتيبا.  قال تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ) (3) فاطر. 

11- اسم الله المتكبر

صورة
المتفرد بصفات العظمة والكبرياء، المتكبر عن النقص والحاجة.  المتكبر من الكبر وهو نقيض الصغر، وهذا يكون تعظيم ورفعة فى الشرف.  قال تعالى:( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (23) الحشر.  ( ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30).  وهو الله المتكبر عن ظلم عباده ولا يلحقه نقص ولا يعتريه سوء سبحانه، وهو الذى يتكبر على عتاة خلقه إذا نازعوه العظمة فيعاملهم بكبريائه سبحانه وتعالى.  وهو الله الذى تكبر بربوبيته فلا شئ مثله، وهو الذى تكبر عن كل سوء، العظيم أعمالا يليق به.  وهو الله الذى يلوذ الإنسان به فيثق فى نغسه ولا يصيبه الانهزام مهما واجهه.  وفى البخارى: فى يوم أحد عندما وقف أبو سفيان وقال: اعل هبل.. اعل هبل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« ألا تجيبوه؟ قالوا يا رسول الله ما نقول؟ قال:«قولوا الله أعلى وأجل، يقول لهم هذا ...

10- اسم الله الجبار

صورة
المنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد.  هو الله الذى يقهر الجبابرة ويغلبهم بجبروته وعظمته، فكل جبار وإن عظم فهو تحت قهر الله عز وجل وجبروته.  وهو سبحانه الذى يجبر الضعيف بالغنى والقوة، ويجبر الكسير بالسلامة، ويجبر المنكرة قلوبهم بإزالة كسرها وإحلال الفرج والطمأنينة فيها.  وأنه سبحانه فوق خلقه عال عليهم، وهو مع علوه عليهم قريب منهم يسمع أقوالهم ويرى أفعالهم، ويعلم ما توسوس به نفوسهم.  قال بن القيم فى نونيته فى معنى الجبار وكذلك   الجبار   فى  أوصافه                     والجبار فى اوصافه قسمان جبر الضعيف وكل قلب قد غدا                    ذا  كسره  فالجبر  منه دان  والثان  جبر  القهر  بالعز الذى                  لا  ينبغى  لسواه  من إنسان  وله  مسمى ثالث وهو العلو                  فليس  ...

9- اسم الله العزيز

صورة
الغالب الذى لا نظير له، وتشتد الحاجة إليه. قال تعالى:( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)(2) الملك.  والعزه فى الأصل هى القوة والشدة والغلبة. وقال ابن الأثير: العزة من صفات الله تعالى لها ثلاث معان هى عزة الأمتناع وعزة القهر والغلبة وعزة القوة.  والعزيز لا يعجزه شئ وهو الشديد فى أنتقامه من اعدائه، والذى عز كل شئ فقهره وغلبه، وهو المنيع الذى لا ينال منه احد ولا يغلبه احد، ذلت لعزته الصعاب، ولانت لقوته الشدائد العظام، وهب العزة لرسوله وللمؤمنين، فمن اراد العزة فليطلبها بطاعة الله والتمسك بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. 

8- المهيمن

صورة
المسيطر على كل شئ بكمال قدرته، القائم على خلقه.  المهيمن: لا ينقص للمطعين يوم الحساب من طاعاتهم شيئا فلا يحاسبهم عليه.  لأن الثواب لا يعجزه ولا هو مستكره عليه، فيحتاج إلى كتمان بعض الأعمال أو جحدها.  وليس هو ببخيل فيحمله استكثار الثواب إذا كثرت الأعمال على كتمان بعضها، ولا يلحقه نقص بما يثيب فيحبس بعضه لأنه ليس منتفعا بشئ من مثل ذلك، كما لا ينقص المطيع من حسناته شيئا، فلا يزيد العصاة على ما ارتكبوه من السيئات شيئا وقيل معنى المهيمن ( المؤتمن، الرقيب، الحافظ، الشاهد).  قال بن كثير: المهيمن: الشاهد على خلقه بأعمالهم أى هو رقيب عليهم.  وقال تعالى:( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)الحشر. 

7-

صورة
المصدق نفسه وكتبه ورسله فيما بلغوه عنه، المؤمن عباده من الخوف.  وتعنى كلمة مؤمن الذى ينفذ الأمر بحذفيره، وهو الذى أمن الناس ان لا يظلم أحد من خلقه، وهو سبحانه القائل:( مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)(2) فاطر.  والله المؤمن هو  الذى يؤمن عباده يوم الفزع الأكبر من مخاوف يوم القيامة، ويؤمنهم من عذاب النار، فالله المؤمن هو واهب الأمن فى الدنيا والآخرة.  والله المؤمن أى يصدق عباده على إيمانهم بقبول صدقهم وإيمانهم وإثابتهم عليه، كما أنه يصدق ما وعد عبده من الثواب. 

7- المؤمن

صورة
المصدق نفسه وكتبه ورسله فيما بلغوه عنه، المؤمن عباده من الخوف.  وكلمة المؤمن تعنى الذى ينفذ الأمر بحذافيره، وهو الذى أمن الناس أن يظلم أحد من خلقه وهو سبحانه وتعالى القائل :( مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (2) فاطر والمؤمن هو الذى يؤمن عباده يوم الفزع الأكبر من مخاوف يوم القيامة، وكذلك يؤمنهم من عذاب النار، فالله المؤمن هو واهب الأمن فى الدنيا والآخرة.  والله المؤمن أى يصدق عباده على إيمانهم بقبول صدقهم وإيمانهم وإثابتهم عليه، كما أنه يصدق ما وعد عبده من الثواب

6- السلام

صورة
السالم من العيوب والنقائص، الناشر سلامته على خلقه.  واسم الله السلام يعنى كذلك ذو السلامة لعباده.  وإن اطاعة الإنسان لربه فهو فى سلام، وذكر الإنسان لربه فهو فى سلام، ودعاء الإنسان لربه فهو فى سلام.  وهو ذو السلامة لعباده بخلقه وبأمره، وإذا ذكرت السلام فإذكر ان طريق السلام عند الله.  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا، وقال:  « اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والاكرام».  وقال ابن القيم: ولما كان السلام اسما من اسماء الرب تبارك وتعالى، وهو اسم مصدر بمعنى السلامة، كان الرب احق به من كل ما سواه، لأنه السالم من كل آفة وعيب ونقص وذم، فإن له الكمال المطلق من جميع الوجوه، وكماله من لوازم ذاته، فلا يكون إلا كذلك.  والسلام يتضمن سلامة أفعاله من العبث والظلم، وسلامة صفاته من مشابهة صفات المخلوقين، وسلامة أسماؤه من كل ذم، وكذلك يتضمن إفراده بالألوهية وإفراده بالتعظيم، وهذا معنى ( لا إله إلا الله، الله اكبر). 

5- القدوس

صورة
المنزه عن كل وصف يدركه حس أو خيال الطاهر المطهر، وهو المنزه عن الأنداد والصاحبه والولد، هو الموصوف بالكمال، والمنزه عن العيوب والنقائص كلها.  والتقديس يدور بين معنيين: التطهير والبركة.  والقدوس هو اسم عظيم يستخدم فى مدح الله والثناء عليه مثل سبحانه والحمد لله، ومهما عبدنا الله وقدسناه نبقى مقصرين فى حق الله.  وعن عائشة رضى الله عنها قالت: كنت نائمة جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدته من الليل فلمسته فوقعت يدى على قدميه وهو ساجد وهو يقول: « أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، لا أحصى ثناء عليك، أنت كما اثنيت على نفسك».  وكان النبى صلى الله عليه وسلم  بعد صلاة الوتر يرفع صوته ويقول:« سبحان الملك القدوس». 

4- الملك

صورة
المتصرف فى ملكه كما يشاء، المستغني بنفسه عما سواه.  قال الملك:(  هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)الحشر  لكل شئ مالك يملكه فلكل بيت مالك، ولكل مال مالك، ولكل متاع مالك، وعلى كل دولة ملك يسوسها ويقودها لكننا وجدنا ان كل مالك يزول عن ملكه أو يزول هو عنه، إلا ملكا واحدا هو الملك الحق سبحانه وتعالى الذى لا يستحق هذا الاسم إلا هو.  ان الإنسان لابد ان يزول عن ملكه يوما بموت أو سقم أو ينتزع ملكه منه، أما الله جل وعلا فهو حي باق لا يزول أبدا. 

الرحمن

صورة
واسع الرحمة لخلقه مؤمنهم وكافرهم، فى معاشهم ومعادهم.  من اسماء الله الحسنى المتعلقة به وحده لا شريك له، فكل خير للعباد ينسب له ولرحمته، والاعتقاد أن ما نزل من رحمته فهو قدر جزء بسيط من ما سخرها الله لعباده فى الجنة، وما أنزله من رحمة لجميع الخلائق من الجن والإنس ومن خلقه الذين نعلمهم ولا نعلمهم من حيوانات وغيرها.  والرحمن يعنى اسم الله الرحمن يشمل كل الخلائق من دون استثناء، فرحمته وسعت كل شئ وهو ارحم الراحمين.