المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

تخير الزوجات والقصد فى المهور

صورة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:" خير النساء أحسنهن وجوها وأرخصهن مهورا ". وعنه صلى الله عليه وسلم قال:" من بركة المرأة سرعة تزويجها وسرعة رحمها". يريد: الولادة . وفى حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم:"لا تتزوج المرأة لجمالها ، فلعل جمالها يريديها ، ولا لمالها فلعل مالها يطغيها ، وإنما تتزوج المرأة لدينها . أحاديث شريفة تذكر للمؤمنين هديا من هدى رسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم فى شئون الأسرة ، تبسط بها السعادة أجنحتها على الزوجين ، وتملأ قلبيهما غبطة وهناءة وتيسيرا . كثير من الناس ينظر إلى الزواج كأنه شركة مالية ، وغرض من أغراض الكسب والانتفاع فترى الشاب يقصد إلى الفتاة يتزوجها غير عابئ بأخلاقها أو دينها أو مقدار صلاحيتها له ولكنه ينظر فقط إلى مالها أو مال أبيها أو مركزه فى الهيئة الاجتماعية ، حاسبا مقدار ما يعود عليه من وراء هذا الزواج من المال والجاه . ونرى من جانب ٱخر أن أهل الفتاة إذا قصد إليهم شاب ليخطب ابنتهم ، سألوا عما يملك قبل أن يسألوا عن سلوكه وخلقه ، ثم أرهقوا وغالوا عليه فى مطلبهم ، مهر ثقيل ، وشبكة غالية وهدايا لا تنقطع ونفقات فى المناسبا...

حق الرحم

صورة
عن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلنى وصله الله ومن قطعنى قطعه الله". ويقول النبى صلى الله عليه وسلم فيما يرويه ربه :" أنا الله ، وأنا الرحمن ، خلقت الرحم وشققت لها من أسمى ، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته" الرحم : كل من بينك وبينه قرابة ، فالإخوة والأخوات وأولادهم رحم , والأعمام رحم ، والعمات وأولادهم رحم والأخوال والخالات وأولادهم رحم . والرحم بين الناس بمثابة الخيط الذى يضم الحبات المتفرقة فيتكون منها عقد واحد له اسم واحد ووجود واحد وقوة واحدة , وذلك العقد هو الأسرة ، ومن الأسرة تتكون الأمة ، وكلما كانت الأسرة متماسكة أفرادها ، مترابطة قلوبها متبادلة عواطفها ، متحدة فى شعورها بحاجات أفرادها ، كانت الأمة كذلك مترابطة متماسكة متضامنة ، مصلحة الفرد فيها من مصلحة الأمة ومصلحة الأمة من مصلحة الفرد لا تعرف الانحلال ولا التخاذل ولا التواكل وبذلك تحيا الأمة حياة قوية مستمدة من نفسها وشعورها وحسبها ذلك عزة وسعادة ، وإذا كان الإحسان مطلوبا بين الناس عامة قياما بحق الإنسانية المشترك ، ومطلوبا بين المؤمنين على وجه الخصوص...

هجرة القلوب

صورة
عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه " . كانت هجرة النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة إلى المدينة حادثا عظيما فى الإسلام ، شاء الله أن يكون موطنا لكثير من العبر ومثارا لكثير من الذكريات الغالية التى تحرص عليها الأمم القوية العزيزة الراغبة فى النجاح والسعادة . قوم مؤمنون بدينهم مطمئنون إلى عقيدتهم يدعون الى الحق ويعلنون كلمة الله إلى الناس صادعين بها صابرين على الأذى فى سبيلها فيخرجهم المبطلون من ديارهم وأهليهم وأموالهم إلى ديار ليس لهم فيها أهل ولا مال لا مرتزق ليشردوا ويموتوا وتموت دعوتهم ولكنهم لا يبتئسون ولا يحزنون ولا يقل ذلك من عزائمهم ، ولا يثنيهم عن إيمانهم ولا يزلزل من عقائدهم ، وقوم ٱخرون يستقبلونهم فرحين مكبر ين مهللين يقاسمونهم بيوتهم