( دى كوسة )
( دى كوسه ) زمان منذ مائة عام أو أكثر كانت منطقة ساحل روض الفرج على النيل يأتى إليها المراكب الشراعية الكبيرة من الوجه القبلى محمله بالقلل وزلع العسل الاسود وبعض الزلع الفارغة وجميعها مصنوعة من الفخار من قنا ونجع حمادى ومحافظات أخرى . ومن الوجه البحرى كانت المراكب محمله بالخضروات والفاكهة من كل محافظات الوجه البحرى . وكان هذا الميناء على النيل قريب جدا من سوق الجملة للخضار والفاكهة فى روض الفرج الذى يوزع منه الخضار ألى جميع أنحاء القاهرة. وعندما تأتى مركب محمله بالخضار يبدأ الحمالون فى نقل الخضار من المركب إلى خارجه ، وعندما يكون بداخل الحمل كوسه ينطلق لسان الحمالين باعلى صوت ( دى كوسة ) فيخرجونها اولا ، لأن الكوسة هى صنف كثير العطب ويمكن أن تتحول إلى ماء بعد قليل من الوقت أو إذا وقف عليها أحد ، لذلك ينادى الحمالون الكوسة اولا ثم باقى الخضار فيخرج حمل الكوسة اولا رغم أنف باقى الخضار أو الفاكهة .. وهكذا انتشرت كلمة (دى كوسة ) . ومنذ ذلك الحين ونحن نسمع فى بلدنا إلى الآن ( دى كوسة ).