7- المؤمن
المصدق نفسه وكتبه ورسله فيما بلغوه عنه، المؤمن عباده من الخوف.
وكلمة المؤمن تعنى الذى ينفذ الأمر بحذافيره، وهو الذى أمن الناس أن يظلم أحد من خلقه وهو سبحانه وتعالى القائل
:( مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (2) فاطر
والمؤمن هو الذى يؤمن عباده يوم الفزع الأكبر من مخاوف يوم القيامة، وكذلك يؤمنهم من عذاب النار، فالله المؤمن هو واهب الأمن فى الدنيا والآخرة.
والله المؤمن أى يصدق عباده على إيمانهم بقبول صدقهم وإيمانهم وإثابتهم عليه، كما أنه يصدق ما وعد عبده من الثواب
تعليقات
إرسال تعليق