شحن تربينى للدماغ
لم تعد فكرة تحسين الوظائف الذهنية من خلال تناول أقراص طبية قادره على شحن الذاكرة ورفع درجة تركيز وتعزيز القدرة على التخطيط الأستراتيجى لمجابه تحديات العيش مجرد ضرب من الخيال الذى يجول فى خاطر اختصاصي علوم المستقبل . وقد بشر قريبا بقدوم جيل جديد من الأدوية يحمل مسميات مختلفة هى أدوية المستقبل للنشاط الذهنى أو ( فياجرا الدماغ ) . ويمكن أيضا أن يسرع عصر التعزيز الذهنى ما يبذله العلماء وصناع الأدوية من جهود لتحويل البحث العلمى القائم على الأساس الجزيئى للإدراك إلى مستحضرات دوائية معده خصيصا لتحسين كفاءة الأداء الذهنى وفى المقام الأول لدى الأشخاص الذين يعانون مرضا من أمراض الخرف ودواء يفيد المرضى بالزهايمر أو داء باركنسون على نحو أكثر اتساعا لقطاع كبار السن ، والمناظرات بين المؤيدين والمعارضين لأخلاقيات التعزيز الذهنى التى تم الترويج والدعاية لها على نطاق واسع وعمت الشعور بوجود اقراص قادرة على تحسين الإدراك الذهنى سوف تتوافر لدى الناس جميعا ونسأل أنفسنا دائما هل يمكن أن يصبح أى دواء يعبث فى وظائف الدماغ الأساسية أمنا بالقدر الكافى لوضعه على رفوف الصيداليات بجانب مسكنات الألم ؟. فإذا كنت شخص...