من اقوال البخارى رحمه الله
قال البخارى :
باب العلم قبل القول والعمل .
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19) محمد
فبدأ بالعلم قبل القول والعمل
اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم هذه الثلاث مسائل والعمل بهن .
( الأولى ) إن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أرسل إلينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل
قوله تعالى ؛
إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا (15)
(الثانية) إن الله لا يرضى أن يشرك معه فى عبادته أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل والدليل قوله تعالى : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18)
( الثالثة ) أن من اطلع الرسول ووحد الله لا يجوز له مولاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب والدليل
لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) المجادلة
اعلم ارشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصا له الدين . وبذالك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالي : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) ومعنى يعبدون : يوحدون .
وأعظم ما أمر الله به التوحيد ، وهو إفراد الله بالعبادة .
وأعظم ما نهى عنه الشرك ، وهو دعوة غيره معه .
تعليقات
إرسال تعليق