٩- تأملات فى سورة الكهف
٩- تأملات فى سورة الكهف
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم (٢٨) فى مجتمع مكة أراد الأغنياء أن يجلسوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرط أن يترك الفقراء . وكادت نفس النبى أن تميل إلى هذا . ولكن الله تعالى قال: ولاتعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه ( بالغدا هو أول النهار والعشاء هو آخره ) ولاتطع يامحمد من اغفلنا قلبه عن ذكرنا و هم فى غغلة عن ذكر الله وقد غرتهم الحياة الدنيا واتبع هواه اى سار مع الهوى فيجب أن يكون هوى النفس مع الدين . وكان أمره فرطا اى لاشئ .
وقل الحق من ربكم اى أن الحق مع الله فمن شاء فليؤمن ومن شاء فاليكفر ومن شاء فاليكفر ( وعيد وتهديد ) والدليل أنه جاء بعد هذا ( أنا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها – من كل جانب- وان يستغيثوا يغاثوا بماء .هل يستغيث أهل النار بالماء؟ طبعا ولكنه ماء شديد الحرارة كالمهل يشوى الوجوه . هذا تهكم بهم لانه يشوى الوجه من شدة حرارته.( سات رفيق ) هى النار
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30)
تعليقات
إرسال تعليق