مصانع المحاصيل

هل سيأتى يوما على الإنسان إذا أراد الحصول على طماطم أن يذهب إلى مصنع الطماطم أو بطاطس يذهب إلى مصنع بطاطس ليشترى ما يريد أو أى محصول من محاصيل الخضروات أو الفاكهة ، لكل محصول مصنع خاص به وليس مزرعة ، أو أن يذهب إلى معمل للحوم وليس إلى المدبح ليشترى ما يريد من اللحم وأى قطعة وصنف يريد 
اجتهد علماء الزراعة منذ سنوات لدراسة المحاصيل الزراعية وعرفوا كل خواص كل نوع وكم يستهلك من الماء والهواء والضوء وسماد ( عناصر كبرى وعناصر صغرى ) بدقة بالغة .
فمثلا لو وضع العلماء بذور الطماطم مثلا على سير مغلق يسير بالبذور وأمدوا هذه البذور بكمية الماء والهواء والضوء والعناصر الكبرى والصغرى فتخرج البذور من الجهه الأخرى فى خلال يوم او يومين طماطم مكتملة النمو والنضج ، وهكذا فى جميع المحاصيل .
وكذلك فى معامل اللحوم حيث يضع علماء الكيمياء والاحياء قطعة صغيرة جدا من لحم فخذة بقرى فى جهاز مع بعض المواد الكيميائية فتصبح هذه القطعة الصغير فخذة بقرى كاملة ، لأنهم درسوا هذه الخلايا وعرفوا كيف تنموا .
لا تستغرب .... فمنذ اختراع المصباح الكهربائى عام ١٨٧٩ على يد المخترع توماس إديسون أصبح الليل يضئ بسهوله ويسر بعد أن كان الناس يستخدمون الشموع وشحوم الحيوانات والحطب فى الأضاءه ، ولكن اليوم بعد مائة وخمسون عام العالم كله يضيئ ليلا بسهوله وأجدادنا لم يسمعوا الراديو ولم يشاهدوا التليفزيون ينقل لهم الحدث من قارة إلى قارة ، وانت تجلس فى بيتك يمكنك بكل سهولة مشاهدة مبارة فى كرة القدم تلعب فى أمريكا أو اوربا وكأنك جالس فى الملعب هناك . وأن تستمع الى صديق أو قريب لك فى أى مكان فى العالم بالصوت والصورة بكل وضوح يتكلم معك وحدك .... فلا تستغرب من مصانع المحاصيل .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي