هجرة القلوب
عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه " .
كانت هجرة النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة إلى المدينة حادثا عظيما فى الإسلام ، شاء الله أن يكون موطنا لكثير من العبر ومثارا لكثير من الذكريات الغالية التى تحرص عليها الأمم القوية العزيزة الراغبة فى النجاح والسعادة .
قوم مؤمنون بدينهم مطمئنون إلى عقيدتهم يدعون الى الحق ويعلنون كلمة الله إلى الناس صادعين بها صابرين على الأذى فى سبيلها فيخرجهم المبطلون من ديارهم وأهليهم وأموالهم إلى ديار ليس لهم فيها أهل ولا مال لا مرتزق ليشردوا ويموتوا وتموت دعوتهم ولكنهم لا يبتئسون ولا يحزنون ولا يقل ذلك من عزائمهم ، ولا يثنيهم عن إيمانهم ولا يزلزل من عقائدهم ، وقوم ٱخرون يستقبلونهم فرحين مكبر ين مهللين يقاسمونهم بيوتهم
تعليقات
إرسال تعليق