حق الرحم

عن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلنى وصله الله ومن قطعنى قطعه الله".
ويقول النبى صلى الله عليه وسلم فيما يرويه ربه :" أنا الله ، وأنا الرحمن ، خلقت الرحم وشققت لها من أسمى ، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته"
الرحم : كل من بينك وبينه قرابة ، فالإخوة والأخوات وأولادهم رحم , والأعمام رحم ، والعمات وأولادهم رحم والأخوال والخالات وأولادهم رحم .
والرحم بين الناس بمثابة الخيط الذى يضم الحبات المتفرقة فيتكون منها عقد واحد له اسم واحد ووجود واحد وقوة واحدة , وذلك العقد هو الأسرة ، ومن الأسرة تتكون الأمة ، وكلما كانت الأسرة متماسكة أفرادها ، مترابطة قلوبها متبادلة عواطفها ، متحدة فى شعورها بحاجات أفرادها ، كانت الأمة كذلك مترابطة متماسكة متضامنة ، مصلحة الفرد فيها من مصلحة الأمة ومصلحة الأمة من مصلحة الفرد لا تعرف الانحلال ولا التخاذل ولا التواكل وبذلك تحيا الأمة حياة قوية مستمدة من نفسها وشعورها وحسبها ذلك عزة وسعادة ، وإذا كان الإحسان مطلوبا بين الناس عامة قياما بحق الإنسانية المشترك ، ومطلوبا بين المؤمنين على وجه الخصوص قياما بحق الأخوة الدينية ، فإنه بين الأقارب مطلوب على نحو الزم قياما بحق الرحم التى كانت محل عناية عظيمة فى الوصايا الإلهية وفى الهدى النبوى الكريم 
يقول الله تعالى :
( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتاب الله ) .
الشيخ : محمود شلتوت 
الشيخ : محمد المدنى .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي