6- السلام
السالم من العيوب والنقائص، الناشر سلامته على خلقه.
واسم الله السلام يعنى كذلك ذو السلامة لعباده.
وإن اطاعة الإنسان لربه فهو فى سلام، وذكر الإنسان لربه فهو فى سلام، ودعاء الإنسان لربه فهو فى سلام.
وهو ذو السلامة لعباده بخلقه وبأمره، وإذا ذكرت السلام فإذكر ان طريق السلام عند الله.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا، وقال:
« اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والاكرام».
وقال ابن القيم: ولما كان السلام اسما من اسماء الرب تبارك وتعالى، وهو اسم مصدر بمعنى السلامة، كان الرب احق به من كل ما سواه، لأنه السالم من كل آفة وعيب ونقص وذم، فإن له الكمال المطلق من جميع الوجوه، وكماله من لوازم ذاته، فلا يكون إلا كذلك.
والسلام يتضمن سلامة أفعاله من العبث والظلم، وسلامة صفاته من مشابهة صفات المخلوقين، وسلامة أسماؤه من كل ذم، وكذلك يتضمن إفراده بالألوهية وإفراده بالتعظيم، وهذا معنى ( لا إله إلا الله، الله اكبر).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذف