28_ اخبار حول الكعبة

6 محرم 1444ه‍ 
~ عن مجاهد قال: كان أبو هريرة وابن عمر يخرجان أيام العشر من ذى الحجة، إلى السوق، فيكبران، فيكبر الناس معهما، لا يأتيان السوق إلا لذلك. 
~ عن عائشة قالت: سمع النبى صلى الله عليه وسلم قراءة أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه فقال: لقد أوتى هذا من مزامير آل داود. 
~ قال ابن سهل، وذكره الواقدى أيضا، قال: كانت قريش إنما تغنى ويغنى لها النصب، نصب الأعراب لا تعرف غير ذلك، حتى قدم النضر بن الحارث وافدا على كسري فمر على الحيرة فتعلم ضرب البرنط ( العود) وهو من ملاهى العجم، وغنى العباد، فعلم أهل مكة.. وفيه نزلت:( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (6) لقمان. 
~ قيل لعطاء: لو علمت اليوم الذى يختم فيه القرآن لأتيته حتى أحضر الخاتمة، قال: وهيب: فذكرت لحميد قول عطاء فقال: أنا آتيه حتى أختم عنده، قال فذكرت ذلك لعطاء، فقال عطاء: لا ها الله، إذا نحن أحق أن نمشى إلى القرآن. قال: فأتاه عطاء، فحضره فجعل حميد يقرأ حتى بلغ آخر القرآن يكبر كلما ختم سورة كبر حتى ختم فقال لي عطاء: ما كان القوم يفعلون هذا؟ قال: قلت يا أبا محمد، أفلا تنهه؟ قال: سبحان الله، أنهى رجلا يقول: الله أكبر. 
وفى حديث اخر عن ابن خميس قال: سمعت وهيب بن الورد يقول مثل الحديث الماضى وزاد فيه: فلما بلغ حميد ( الضحى) كبر كلما ختم سورة، فقال لي عطاء: إن هذه لبدعة. 
وقال ابن عمر: أدركت الناس بمكة على هذا، كلما بلغوا (الضحى) كبروا حتى يختموا، ثم تركوا ذلك زمانا، ثم عادوا منذ قريب، ثم تركوه إلى اليوم. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي