لزقات الدواء
قد يكون ابتلاع الدواء أمر يسير غير أن من عادة الناس نسيان تناول الدواء فى مواعيده مما يجعل تركيزه ترتفع أو تنخفض فى مجرى الدم عند اخذ كل جرعة ، واكتشفت اللزقات الطبية التى تلصق على الجلد لتوصيل الدواء يتغلب على هذه المشكلات .
ففى عام ١٩٩٠ شاع استخدام اللازقات وبالأخص مع المدخنون للتخلص من عادة التدخين وكانت اللازقات تحمل لعدة أسابيع وتغذى الجسم بمقادير متناقصة من النيكوتين لتساعد حامليها على الأقلاع عن إدمانه ، وأصبحت اللازقات على البشرة تزود الجسم بمادة الاستروجين تعويضا عن الهرمون ، وكذلك لزقة بمادة النتروكليسرين فى معالجة الذبحة الصدرية ومادة الفينتانين لتسكين الٱلام .
واللازقه تكون فى معظم الحالات مشبعة بالدواء الذى تنشره بانتظام عبر الفجوات المجهرية الموجودة بين خلايا الجسم وعبر المسام .
تتألف طبقة الجلد الخارجية من خلايا ميته ثم القرنيه الجلدية وهى تشكل حاجز جيد يتيح التحكم فى معدل انتشار الدواء ويجب أن تبلغ جزيئات الدواء صغرا كافيا يمكنها من الأنسدال بين الخلايا وان تكون قابلة للانحلال فى الشحوم الزيتيه الموجودة هناك حتى تتمكن من النفاذ إلى الأوعية الشعرية الموجودة على عمق اكبر داخل الجلد إضافة إلى ذلك فإن الطبقة المتقرنة تختلف فى سمكها وفى مساميتها من شخص إلى ٱخر لذلك يستحسن أن يكون للدواء مجال كبير للعلاج ولا يكون ساما فى التركيز العالي.
إن اللزقة تدوم فقط عدة ساعات أو أيام قبل أن يهبط معدل إيصالها للدواء عندئذ يجب انتزاعها وهى ما تزال بها دواء ، ويجب التخلص منها مباشرة لأنها قد تكون ضاره جدا بالأطفال والحيوانات الأليفة .
تعليقات
إرسال تعليق