وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47)
هذه ٱية من سورة الذاريات ، والذاريات هى ريح تفرق التراب وغيره من المواد الموجوده فى الهواء وتشتتها ولا يقسم الله إلا بعظيم .
ربما لا يظن أحد أن علماء الكون ( الكوسمولوجيين) قد يشعرون بالخوف المرضى من الأماكن المقفولة أو الضيفة فى كون قدروا نصف قطره ب ٤٦ مليون سنة ضوئية مملوء بسكستليونات النجوم ( السكستليون) عدد يساوى واحد وإلى يمينه ٢١ صفر ، ولكن فى علوم الفضاء الحديثة تذهب إلى أن الكون المعروف هو كل ما يمكننا رؤيته . وربما لا يكون سوى منطقة صغيرة جدا فى الأمتداد الكامل للفضاء ، كما أنه يوجد أنماط مختلفة من اكوان متوازية تكون كونا متعددا ضخما .
والأمل ضئيل بأن ترصد مباشرة فى وقت ما تلك الأكوان وذلك إما لبعدها الشاسع عنا وإما لأنها منفصله عن كوننا ومع ذلك يمكنها التفاعل مع كوننا ، وفى هذه الحالة يمكن لعلماء الفضاء تحرى تأثيراتها المباشرة ، وما جذب انتباه هؤلاء العلماء إلى احتمال وجود تلك العوالم هى نظرية الأوتار التى التى المرشحة الأولى لوضع القوانين الأساسية فى الطبيعة ومع إن الأوتار الرمزية التى سميت بها النظرية هى أوتار صغيرة جدا فإن المبادئ التى تحكم خاصياتها تنشأ بأنواع جديدة عن أشياء اكبر من الخيوط تشبه الأغشية .
وقد يكون كوننا غشاء ثلاثى الأبعاد موجود ضمن فضاء ذى تسعة ابعاد .
إن إعادة تشكيل فضاء ذى ابعاد أكثر والتصادمات بين الأكوان المختلفة ربما أدت إلى بعض المظاهر التى يرصدها الفلكيون فى هذه الأيام .
وفى عام ٢٠٠٨ أعلن الفضائيون أن الكون أخذ فى التوسع بسرعة متزايدة مدفوعا فى ذلك بأحد مكوناته الذى يسمى طاقة معتمة ويعتقد معظم علماء الكون أن ثمة حقبه زمنية للتوسع المتسارع الذى يسمى انتفاخا. ويقول علماء الكون إذا كانت نظرية الأوتار صحيحة فالفضاء ليس مطابقا تماما للشكل الذى نراه فيه وبوجه خاص تتنبأ النظرية بأن الفضاء تسعة أبعاد ( للزمكان وعشرة أبعاد إذا أدخل الزمن ) وهذا يضيف ستة ابعاد إلى الأبعاد المألوفة لدينا الثلاثة ( الطول والعرض والزمان ) وهذه الأبعاد الستة الإضافية غير مرئية لنا وتتناول النظرية أيضا يوجد أغشية وهى سطوح كبيرة ضخمة تعوم ضمن الفضاء فى أطراف الأوتار المفتوحة تتحرك عليها لكن لا يمكن نزعها عنها .
وأخيرا هذا خلق الله العظيم .
هذا بحث علمى مشترك بين عالمان كبيران الأول ( بيركس ) أستاذ بجامعة ماك ماستر فى كندا ، والثانى هو ( كويفيدو ) أستاذ بجامعة كامبردج .
تعليقات
إرسال تعليق