كيف تبدو الألوان من الفضاء ؟؟؟

(أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ  وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ 
وقد أطلق مصطلح رؤية الألوان من الفضاء على استقصاء إبصار الإنسان للألوان أثناء الرحلات الفضائية وتطور أدوات قياسها وتطور تحسين مقاييس الألوان المعتمدة على الإبصار وعلى الاستشعار التلقائي من بعد ودراسة السمات اللونية المميزة للأجسام والظواهر الطبيعية ودراسة أطياف الإشعاع وأخطاء إدراك الخصائص الطيفية .
بدأت الأبحاث فى أوائل السبعينات بظهور محطات فضائية مأهولة جعلت من الممكن القيام برحلات طويلة الأمد مكنت من القيام بتحريات تفصيلية فى مجال إبصار الإنسان للألوان وإدراك المعلومات البصرية من الفضاء .
هذا وقد حصل الأطباء المختصون فى الطيران وطب الفضاء من قبل ذلك على معلومات فى التحليل البصرى خلال رحلات فضائية قصيرة الأمد ، وقد أظهرت تجارب برنامج ( فوسخود) وبرنامج ( سويوز) من ١٩٦٥-١٩٦٩ أن بصر رائد الفضاء خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى من الطيران قد أصبح أقل حدة أثناء تكيف أجسامهم مع الجاذبية وإن إبصارهم للألوان قد أصابته تغيرات هامة ، فعلى سبيل المثال انخفض إدراكهم الشخصى للمعان اللون بنسبة ٢٠ إلى ٢٥فى المئة ، وخاصة عند النهاية الحمراء من الطيف .
ومع ذلك ظلت عيون رواد الفضاء أدوات ممتازة لمراقبة معالم الأرض من الفضاء .
فعين الإنسان ودماغه ينفردان بخواص لا يشاركهما فيها أى نظام ميكانيكى من نظم الاستشعار من بعد ، ومن خصائص العين الرائعة قدرتها على كشف الأشكال المعقدة وتمييزها وتعرفها حتى وإن كانت خلفيتها مشوشة وغير منتظمة وتدعى هذه الخاصية (ثبات البصر) constancy of eyesight.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي