دورة الفسفور

كاتب هذه المقالة هو الدكتور (ڤاكارى) مدير الهندسة المدنية والبيئية والبحرية فى مؤسسة ستيڤنز للتقانة 
PHOSPHORUS CYCLE
يزداد الطلب على الفسفور بوتيرة أسرع من ازدياد السكان بسبب مستويات المعيشة ، وإذا استمر معدل الازدياد الحالى هذا فإن الاحتياطيات المتاحة قد تنفذ فى مدى أقل من قرن ، ولذلك فإن لنا هدفين هما المحافظة على الفسفور كأحد الموارد والتقليل من تسربه الذى يخرب النظم البيئية الساحلية .
ويعد التدفق الطبيعى أكثر تسربات الفسفور إلى البيئة استمرارية ويقدر بنحو سبعة ملايين طن متري فى السنة وللوصول إلى هذا الحد الذى يقابل استعمال نحو ٢٢ طنا متريا فى السنة علينا تدوير أو أعادة استعمال ٧٢٪ من فسفورنا وإذا ازداد الطلب إلى أكثر مما كان عليه يتعين عندئذ إجراء المزيد من التدوير . ويمكن التقليل من تسرب الفسفور باستخدام التقانات المتوفرة إذ يمكن لتقنيات الترشيد الزراعى مثل الزراعة من دون حراثة أو زراعة المصطبات أن تخفض تسرب الفسفور الذى يصب فى الأنهار بنحو ٧,٢ طن متري فى السنة ، أما معظم الفضلات الفسفورية غير المدورة لحيوانات المزرعة الفسفورية التى تقدر بنحو٥,٢ طن مترى فى السنة والتى تنتهى عادة فى البحار فيمكن مبدئيا حذفها بنقل تلك الفضلات إلى المناطق الزراعية حيث يمكن استخدامها كما تستطيع التقانات فى حالة الفضلات البشرية زيادة مردود الاستعادة من ٥٠ إلى نحو ٨٥ ٪ فنوفر بذلك ١,٠٥ طن مترى سنويا
تمثل هذه الإجراءات ما قد يسمى "الفاكهة الدانية القطاف" القائمة على أساس ما يمكن عمله وليس ما نحن بحاجة إليه لنتجنب الخوض فى سيناريوهات خطرة ومع ذلك فإن تلك الإجراءات ستؤدى إلى تخفيض الفاقد إلى المياه من ،٢٢ إلى ٨,٢٥ طن مترى فى السنة وهذا ليس أعلى بكثير من التدفق الطبيعى 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي