سورة العصر - 914

بسم الله الرحمن الرحيم 
وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)
العصر : المراد هو صلاة العصر أو الزمن والواو واو القسم ، وجواب القسم إن الإنسان لفى خسر أى فى خسران إلا من أتصف بالصفات الأربع الأتية :-
1 - الذين آمنوا بالله ورسله وكتبه وقضائه وقدره .
2 - الذين عملوا الصالحات فى حياتهم الدنيا .
3 - الذين اتصفوا بالحق وواصوا به ، والمراد هو الإيمان والعمل الصالح ونشر العدل والحق بين الناس جميعا لا يفرقون بين اسود وابيض أو بين عربى  واعجمى.
4 - الذين تواصوا بالصبر وعملوا به ... والصبر هو حبس النفس عن المكاره والمشاقات ... وللصبر ثلاثة أنواع : أ - صبر عن المعصية .... ب - صبر على البلاء .... جـ _ صبر على الطاعة . ( وأخف أنواع الصبر هو الصبر على البلاء وأشد أنواع الصبر هو الصبر على الطاعة وبينهم الصبر على المعاصى )
 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي