كلمتى للمغفلين



كلمتى للمغفلين
ذكر توفيق الحكيم عندما شكل لجنة لإقامة تمثال لجمال عبد الناصر بعد وفاته .. فبعث إليه مصرى مهاجر يقترح إقامة التمثال فى اسرائيل ، أنطلاقا من حقيقة إنه إذا روجعت خريطة المنطقة على ضوء ما حققته من مكاسب فى العهد الناصرى فستفوز إسرائيل بكل الجوائز من الميداليه الذهبية إلى الخشبية ، ويكمل مؤلف كتاب ( كلمتى للمغفلين ) الأستاذ / محمد جلال كشك : ولكن عندما تعمقت فى الدراسة ، تأكد لي صدق ووطنية ومصرية عبد الناصر ، وأنه فعلا أحس بخطر إسرائيل ابتداء من عام 1954م ، ولكن علاقته بالمخابرات الأمريكية وما أثاروه فى نفسه من خوف ، وما ربطوه به من تعهدات ، وما أوهموه من وعود بتسويات ( وهذا شيمة الحكم الديكتاتورى ) ، كل هذا أفسد فكرة وشل يده وأجبر على شن معارك واتخاذ قرارات كانت كلها للأسف فى صالح إسرائيل ومعظمها لم يكن بهدف إلا تجنب المواجهه الحقيقية ومحاولة كسب الوقت حتى يأتى الحل الأمريكى .
ولكن التأثير اليهودى على الأجهزة الأمريكية كبير جدا وبالتالى صعوبة تأثير تأيد امريكى لمصر أو أى بلد عربى إلا ما يخدم إسرائيل .....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي