1- فى الهند
حكى لي صديق كان يعمل فى نيودلهى، عن ثلاثة منازل أو (فيلات) بجوار بعض.
فى المنتصف منزل يسكن به عائلة ملحدة، وكان يسكن عن يمينه جار له مسلم، وعن شماله جار هندوسى.
كان الملحد ينظر عن يمينه يشاهد جاره المسلم فى الصباح وهو يصلي ، وينظر عن شماله فيرى جاره الهندوسى وهو يجلس على الارض دون حراك مثل وضع اليوجا.
ونظر الملحد يوما إلى جاره الهندوسي، فوجد بقرة كبيرة وكان الرجل يقدم لها الطعام والشراب ويحسس عليها بلطف وحنان ويتركها تدخل إلى البيت وتخرج وليس مهم نظافة المنزل، وعندما تتبول ينزل اسفلها كى يدهن جسده كله ببولها او يشرب منه، ويضع روثها على رأسه وهو سعيد وفرحان بهذا الألهه.
وينظر إلى جهة اليمين فيجد ايضا بقرة كبيرة يحضر لها المسلم الطعام والشراب، وينظف تحتها يوميا بواسطة خرطوم مياه ليطهر به الارض من تحتها من روثها وبولها وكان يحلب منها اللبن كل صباح.
وفى يوم سأل الرجل الملحد جاره الهندوسى عن البقرة، فقال: هذه البقرة هى الصلة بينى وبين الله اسجد لها واعبدها واطلقها حرة بدون رباط تذهب إلى أى مكان ثم تعود مرة اخرى فأفرح بقدومها.
ونظر الملحد عن يمينه فوجد جاره المسلم وهو يهتم ببقرته ويحلب لبنها، فقال: لماذا تهتم بالبقرة، هل انت تعبدها؟. فضحك المسلم وقال: أعوذ بالله!! إنى اغذيها واكبرها كى اذبحها فى عيد الأضحى المبارك وهذه من عقيدتنا نذبحها ونوزعها على فقراء المسلمين.
إلى اللقاء لتكملة القصة.
تعليقات
إرسال تعليق