29- اسم الله الحكم
الذى إليه الحكم، ولا مراد لقضائه، ولا معقب لحكمه.
ومن حديث شريح عن أبيه هانئ: لما وفد بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مع قومه، سمعهم يكنون بأبي الحكم- سمع النبى صلي الله عليه وسلم قوم راوى الحديث يكنون بأبى الحكم-
فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:« إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟. فقال: إن قومي إذا اختلفوا فى شئ أتونى فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمى، فقال رسول الله:« ما أحسن هذا، فما لك من ولد؟. قال: قلت: شريح، فقال:« فأنت أبو شريح؟.
قال تعالى:( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41) الرعد.
:( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36)الاحزاب.
تعليقات
إرسال تعليق