1- اخبار عن الكعبة
28 ذو القعدة 1443ه
فضل الركن الأسود وأنه من حجارة الجنة
~ عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:« يأتى هذا الحجر يوم القيامة، وله عينان يبصر بهما، وله لسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق.
~ عن على بن أبى طالب، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبى هريرة رضى الله عنه- يا أبا هريرة-آن على الركن الأسود لسبعين ملكا، يستغفرون للمسلمين وللمؤمنين بأيديهم والراكعين والساجدين والطائفين.
~ عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال:« الحجر الأسود من الجنة، وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك.
~ عن بن عباس قال: وجدت قريش فى أول جاهليتها حجرين على ظهر جبل أبى قبيس، لم يروا أصفى منهما ولا أحسن، أحدهما أصفر والآخر ابيض، فقالوا: والله ما هذا من حجارة بلادنا، ولا مما يعرف من حجارة غيرنا، ولا نراهما إلا نزلا من السماء، فكانا عندهما. ثم فقدوا الأصفر، وكانوا يدعونه الصغير، وأمسكوا الابيض واحتفظوا به حتى بنوا الكعبة 🕋 فجعلوه فيها، فهو هذا الركن الأسود.
~عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لقد نزل الحجر وإنه أشد بياضا من الفضة، ولولا ما مسه من أرجاس الجاهلية وأنجاسها ما مسه ذو عاهة بعاهة إلا برأ.
~ حدثنا أبو العباس عن السدى قال: هبط آدم عليه السلام بالهند وأنزل معه الحجر الأسود وأنزل معه قبضة من ورق الجنة فنثرها بالهند، فنبتت شجر الطيب، فأصل ما يؤتى به من الطيب من الهند الورق. وإنما قبض آدم عليه السلام القبضة أسفا على الجنة حيث اخرج منها.
~ عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال: نزل جبريل عليه السلام بالحجر من الجنة فوضعه حيث رأيتم. وأنكم لن تزالوا بخير ما بقي بين ظهرانيكم، فاستمتعوا منه ما استطعتم، فإنه يوشك ان يجئ فيرجع به من حيث جاء.
~ عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر، قال: قدمنا مكة مع جدتى أم عبد الله، فنزلت على صفية بنت شيبة وكانت اختا لها، قال: فلما أردنا ان نخروج قالت صفية: والله ما أدرى ما أكافئ به هذه المرأة؟ هى أمرأة عظيمة الدنيا، وقد أحسنت إلينا، وما أقدر أن أكافئها، قال: وكان عندها حصاة من الركن مما تبقى منه حين أصابه الحريق، فكانت تضعه فى حق (طبق صغير) وكان الناس يأتونها فتغسل تلك الحصاة لهم، قال: فأتتها بها فى الحق فقالت: يا أختاه، والله ما أقدر أن أكافئك، وما عندى ما أكافئك به إلا هذه حصاة من الركن كنت أغسلها للمرضى، خذيها تنتفعين بها وتغسلينها
للمرضى، قال: فأخذتها أم عبدالله، قال عبد الأعلى: فلما خرجنا من الحرم صرع أصحابنا (مرضوا)، فقالت أم عبد الله: ويحكم ما لكم؟. لعلكم أحدثتم فى الحرم حدثا؟. فقالوا: لا نعلم أحدثنا فى الحرم حدثا؟. قال: فقالت: انا صاحبة الذنب، فقامت فتوضأت وصلت ثم قالت: انظروا إلى أمثلكم حياة وحركة، فلم يكن فى القوم أمثل منى حياة وحركة. فقالت: شدوا له بعير، ثم قالت: اركب هذا البعير
فخذ هذا الحق ( الطبق الذى به الحصاة من الحجر الأسود) فإذهب إلى صفية بنت شيبة فقل لها: تقول أم عبد الله: إن الله تبارك وتعالى وضع فى حرمه شيئا لا ينبغى لأحد أن يخرجه من حرمه، وأنه أصابنا فى هذه بلية فخذيها واتقى الله ربك ولا تخرجيها من الحرم.
تعليقات
إرسال تعليق