18- اسم الله الرزاق
خالق الأرزاق، المتكفل بإيصالها إلى خلقه
وهذا يدل على كثرة الرزق، والرزق هو كل ما ينتفع به الإنسان.
وهناك من قسم الرزق إلى رزقان: رزق الأجسام بالأطعمة ونحوها، ورزق الأرواح بالعلوم والمعارف وهذا اشرف الرزقين.
قال تعالى:( وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (6)هود
:( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) الذاريات.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« لو ان ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدرك الموت».
وقال ايضا:« ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله يدعون له الولد، ثم يعافيهم ويرزقهم.
وهو الله الذى خزائنه مملوءة بكل شئ يحتاجه الخلق يصرف الأرزاق ويقسمها على الخلائق بحسب علمه وحكمته كيف يشاء ومتى شاء، وهو المنفرد بالرزق وحده لا شريك له، فقال تعالى:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (3) فاطر.
تعليقات
إرسال تعليق