16- اسم الله القهار
الذى يقهر الجبابرة بالإماته والإذلال، ولا مرد لحكمه.
القهار هو اسم مشتق من القهر، وهو الذى لا موجود إلا وهو مسخر تحت قهره وقدرته.
وقال تعالى:( يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16) غافر.
قال الطبرى: هو القهار لكل شئ سواه، بقدرته، الغالب بعزته، وهو الذى قهر جميع خلقه فهم تحت حكمه، ويجرى عليهم أمره، ولا حول لهم ولا قوة إلا به.
وقال تعالى:( قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16) الرعد.
قال بن القيم فى كتابه ( الصواعق المرسلة): القهار لا يكون إلا واحدا، ويستحيل أن يكون له شريك بل القهر والوحدة متلازمتان، فالملك والقدرة، والقوة والعزة كلها لله الواحد القهار.
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل: يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار.... فإين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟ فقال: على الصراط.
تعليقات
إرسال تعليق