١ - عثمان بن عفان رضى الله عنه
صهر الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج رقية وولد منها غلام سماه عبد الله وبلغ عبد الله ست سنين فنقره ديك فى عينيه فمرض ومات .
وماتت رقية ، فزوجه الرسول صلى الله عليه وسلم أم كلثوم فماتت أيضا ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كانت عندى ثالثة زوجتها عثمان .
تقول السيدة عائشة رضى الله عنها : استأذن أبو بكر يوما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان الرسول مضطجعا وقد انحسر جلبابه عن إحدى ساقيه ،فإذن لأبى بكر فدخل وأجرى مع الرسول حديثا ثم انصرف .
وبعد قليل جاء عمر فستأذن ، ومكث مع الرسول بعض الوقت ثم خرج ، وصادف أن جاء بعدهما عثمان فاستأذن ، وإذا بالرسول يتهيأ لمقدمه فيجلس بعد أن كان مضطجعا ويسبل جلبابه فوق ساقه المكشوفة ، ويقضى عثمان معه بعض الوقت ثم ينصرف .
فسألت عائشة الرسول صلى الله عليه وسلم قائلة : يا رسول الله لم أرك تهيأت لأبى بكر ولا لعمر كما تهيأت لعثمان ؟.
فيقول الرسول صلى الله عليه:
إن عثمان رجل حيي ولو أذنت له وأنا مضطجع لاستحيا أن يدخل ولرجع دون أن أقضى له الحاجة التى جاء من أجلها يا عائشة ألا تستحى من رجل تستحى منه الملائكة ؟..
وهو من أشرف القبائل فى قريش والده هو عفان بن أبى العاص بن أمية من عظماء الجاهلية وكانت حرفته التجارة.
ويحكى : أن الفاكه بن المغيرة وعوف بن عبد عوف وعفان بن العاص ومعه ابنه عثمان ، قد خرجوا فى تجارة إلى اليمن وكذلك مع عوف ابنه عبد الرحمن
فلما أقبلوا حملوا مال رجل من بنى جذيمة كان هلك باليمن إلى ورثته.
لقيهم رجل من بنى جذيمة يقال له خالد بن هشام قبل أن يصلوا إلى أهل الميت فقاتلهم ليأخذ المال منهم ، فقتل عوف بن عوف والفاكه بن المغيرة ، ونجا عفان بن أبى العاص وابنه عثمان .
وعثمان رضى الله عنه هو أحد المبشرين بالجنة ، وبذل الكثير من نفسه وماله فى سبيل الدعوة إلى الإسلام وهاجر إلى الحبشة ثم المدينة بعد ذلك وعاش يجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تعليقات
إرسال تعليق