البروتينات

لكى يستطيع الإنسان أن يفكر أو يعمل أو مجرد أن يحيا لابد لخلاياه أن يتصل بعضها ببعض ويتم اتصالها بإرسال مراسيل كيماوية والهرمونات والنواقل العصبية الجواله فى الدم ، وربما نتفاجأ أن عددا قليلا من هذه المراسيل يدخل فعلا فى خلايا الهدف هو التحريض على تغييرات وظيفية ، مثل توصيل المعلومات من خلال وسطاء وتصدر العملاء أوامرها بأرتباطها بالسطح الخارجى للخلية المستهدفة مع بروتينات تقوم بدور مستقبلات نوعية وهى عملية يطلق عليها ( النقل الوساطى للإشارة ) توزع المستقبلات الممتدة على غشاء الخلية ثم وسطاء تمرر الأوامر بدورها إلى المنافذ النهائية
اكتشف الباحثون العشرات من المراسيل خارج الخلية ويمكن لكل منها أن يحث سلسلة متميزة من التفاعلات ، ومع هذا فقد ثبت فى النهاية أن عددا كبيرا من المراسيل يعتمد على طائفة واحدة من الجزيئات تدعى البروتينات فى توجيه الإشارات المستقبلة إلى باقى الخلية .
وقد صنف أحد العلماء البروتينات على أنها الوسطاء التى لها دور حاسم فى عملية النقل الوسطى للإشارة .
وهذه البروتينات بتأثير كيماوى تدخل الى الأبصار والشم وإفراز الهرمونات والتقلص العضلى والفهم .لدى البشر .
وقد اتضح أيضا أن الانحرافات فى عمل البروتينات الناقلة وسطيا للإشارة يمكن أن ينشأ منها أمراض نذكر منها الكوليرا والسعال الديكى والسرطان .
وفى المستقبل يمكن للمعالجات الهادفة إلى تنظيم البروتينات أمرا شائعا 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي