السكتة الدماغية ( الجلطة)

إذا أصيب شخص قديما بالسكتة الدماغية وهى أذية دماغية موضعية سببها نقص الجريان الدموى .قديما كان أقصى ما يفعله الأطباء وصولهم للمريض سريعا ومعالجة المضاعفات الطبية وتوفير الراحة للمريض ومحاولة الوقاية من رجعة المرض .
إن الحاجة إلى التدخل فى هذه الحالات كبيرة بسبب خطورة هذه الأفة وكثرة انتشارها ، فالسكتة التى تعترى الدماغ تصيب الجزء الذى يجعل منا كائنات إنسانية ،فتقتل أو تصيب بالعجز خلال دقائق شخصا كان يبدو فى صحة تامة ، إضافة إلى ذلك تحتل السكتة مكانا بين الأمراض الأكثر إحداثا للوقاية فى البلدان الصناعية .
فى الولايات المتحدة و فقا لتقريرات المعهد الوطنى للصحة كانت تعد السكتة السبب الرئيسى الثالث للوفاة وأكثر أسباب العجز شيوعا عند البالغين يبلغ كان عدد من يصابون بالسكتة نحو ٥٠٠ ألف ضحية كل عام يموت منهم نحو ثلاثين فى المئة ويصبح ٢٥ فى المئة منهم عاجزين عجزا شديدا ودائما فى حين يعانى ٱخرون شللا أو ضعف التنسيق أو اضطراب الرؤية أو فقد الاحساس وكان باستطاعة العلاج الطبيعى مساعدة العديد من هؤلاء على الأستفادة القصوى من قدراتهم المتبقية إلا أنها لا تستطيع إرجاع الدماغ إلى ما كانت عليه .
يعتمد الدماغ على الدم لتزويده المستمر بالاكسجين والجلوكوز ، فإذا توقف الجريان الدموى لبضع دقائق فقط فإن بعض الخلايا العصبية السريعة التأثر تنتكس وإذا استمر توقف الدم فإن الأنماط المختلفة للخلايا الدماغية الواقعة فى الناحية المحرومة من الدم سوف تموت .
وقد اكتشف أخيرا مركب يمكن إذابة الجلطة إذا اسعف المريض سريعا وهو يزيب بسرعة انسداد الشرايين ، وهذا خلال الساعة الأولى من بدء السكتة 
ونذكر هنا بعض المشاهير المصابون بالسكتة الدماغية هو الرئيس الثامن والعشرون للولايات المتحدة ( الرئيس ويلسون ) بعد سنتين من إصابته بالسكتة التى أضعفت تحكمه فى النصف الأيسر من جسمه ، وقد أصيب الرئيس بالسكتة عام ١٩٢١ عندما كان يحاول إقناع الكونجرس الأمريكى بالتصديق على معاهدة فرساى والموافقة على اشتراك الولايات المتحدة فى عصبة الأمم إلا أن الكونجرس لم يوافق على أى من هذين الاقتراحين وقد أدى غياب أمريكا عن هذه المنطقة إلى إضعافها وأسهم دون شك فى عدم قدرتها على منع وقوع الحرب العالمية الثانية .
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي