حشرة أبو دقيق
حشرات أبو دقيق دراسات الأنواع التى يكون فيها للذكور والإناث مظاهر مختلفة متميزة ، ولكى يتم التزاوج بنجاح لابد أن يكون للأفراد القدرة على تحديد ما إذا كانت حشرات أبو دقيق الأخرى ( من النوع ذاته ) من شقها الجنسى نفسه أو من الشق الأخر ، وما تبقى يمكن اعتباره دقة فى الضبط والتناغم والانسجام .
وثمة نوع ٱخر من أبو دقيق رائع الجمال تختلف ذكوره عن إناثه فى اللون وهو الأصفر الصغير اسمه العلمى
EUrema lisa
يظهر الجنسان متماثلي الأصفرار لعين الإنسان وينتج اللون من أصباغ فى حراشف دقيقة تغطى الأجنحة الشفافة لتلك الحشرة ومع ذلك تظهر الذكور والإناث مختلفة تماما فى حشرات أبو دقيق التى تستقبل ضوءا طول موجاته يقع خارج النطاق المرئى للإنسان ، فى المنطقة فوق البنفسجية فحرشف الجناح الاصفر الموجود على السطح العلوى لأجنحة الذكور تعكس الضوء فوق البنفسجي أما تلك الخاصة بالإناث فلا تفعل ذلك .
٠وعندما يلتقى ذكر من النوع الأصفر الصغير ب أنثى يحوم حولها قليلا قبل الهبوط ومحاولة السفاد ، أما عند مقابلة ذكر أخر فإنه يبتعد بسرعة ويستمر فى البحث .
واكتشف أن اللون هو كان المسئول عن هذا الاختيار .
ومع أن داروين لم يكن يعرف شيئا عن الجينات فقد كان يعرف الكثير عن الجنس ، ودلل داروين فى عام ١٨٧١ على أن الأنواع تميل إلى تطوير الصفات والسلوكيات التى تعزز التزاوج ، ويمكن لبعض السمات أن تجعل الفرد أكثر جاذبية للجنس الٱخر فى حين أن سمات ٱخرى تمكنه من الفوز على خطباء الأنثى المتنافسين ، لقد كان داروين يفكر فى حشرات أبو دقيق على وجه الخصوص عند اقتراحه هذه النظرية للانتقاء ( الانتخاب الجنسى ) غالبا بسبب نقوش الحشرات المبهرة والتى اشعرته بأنها قد تكون مؤثرة فى اختيار الرفيق ، إن ألوانها وأشكالها الأنيقة مرتبة وبادية كما لو كانت معدة للعرض .
هذا ما ذكره داروين فى كتابه ( أصل الإنسان والأنتقاء وعلاقته بالجنس .
تعليقات
إرسال تعليق