الأعشاب الضارة
تستخدم الأن على نطاق واسع الحشرات والأحياء الدقيقة كمبيدات للأعشاب الضارة ، والهدف هو استخدام بدائل للمبيدات الكيميائية للأعشاب الضارة تتوافق مع البيئة .
كافح الإنسان الأعشاب الضارة منذ ظهور الزراعة على أقل تقدير ويقول بعضهم إن الصراع القائم قديم قدم ٱدم ، إذ أنذر ٱدم فى سفر التكوين ٣:١٨ ( وهو من أقدم المراجع التى تشير إلى النباتات الضارة ) بالشوك والحسك خلافا لما هو موجود فى جنة عدن .
وبعد تلوث الحدائق بالأعشاب الضارة وهى نباتات تنمو بكثرة حيث لا يرغب فيها ، من ضمن تأثيراتها تسد المجارى المائية وتخرب بيئة الحياة البرية وتعوق الزراعة وكما أنها تزيل مناطق الرعى وتجعلها عديمة الفائدة ،كما تسبب فقد ثلث مجموع المحاصيل فى العالم وهذه خسارة لا يمكن للانفجار السكانى أن يتحملها وقد تموت المحاصيل المرغوب فيها بسبب منافستها على الماء والمغذيات وضوء الشمس كما يمكن للأعشاب أن تعرقل حصاد المحاصيل .
لقد لبت الصناعات الكيميائية بصورة أساسية مكافحة الأعشاب الضارة فالمبيدات التى تنتجها غالبا ما تكون فعالة وضرورية للزراعة ، ولكن يظهر منها مشكلات كبيرة إذا أسئ استخدامها ففيها مركبات بها سموم خطيرة مؤذية تهدد صحة الحيوان والصحة العامة عندما تتراكم هذه السموم فى المجارى المائية ومياه الشرب .
ومن الطبيعى أن يكون الناس هم الأصل فى مكافحة الأعشاب الضارة ، فقد أقتلعوها خلال آلاف السنين وقطعوها ومزقوها بالسكاكين .
ويعتقد أن أول إدخال ناجح لعامل غير إنسانى فى المكافحة قد أخذ مجراه فى منتصف القرن التاسع عشر ، إذ كان نبات الصبار وهو شكل من التين الشوكى المستوطن فى الأمريكتين مصدر إزعاج بحد ذاته فى الهند واخيرا تمت مكافحته بإطلاق حشرة هى عدو طبيعى للنبات ، ومنذ ذلك الوقت أطلقت الحشرات للحد من تكاثر أكثر من ٣٠ نوعا من الأعشاب الضارة فى مناطق العالم المختلفة .
تعليقات
إرسال تعليق