البوليمرات
البوليمرات هو الاسم الكيميائى لأنواع البلاستيك المختلفة .
منذ ثلاث عقود خلت كان استخدام اغلب البوليمرات مقتصرا على صنع منتجات معينة مثل الألياف والرقائق مثل الافلام الخام وبعض المنتجات البسيطة رخيصة الثمن للأستخدام البسيط .
ولما كانت الحاجة الملحة للتقدم تتطلب تغيير المواد التقليدية المستخدمة ، فقد حلت بعض البوليمرات محل الألومنيوم ومعادن البناء الأخرى فى استخدامات تتطلب درجات حرارة وإجهادا ميكانيكيا عاليا ، ويحتمل فى المستقبل أن تحل بوليمترات أخرى محل المواد التقليدية فى الأتصالات الإلكترونية والضوئية ويشهد كل دور جديد تقوم به البوليمرات على درجة التحكم الهائلة التى يمكن أن تمارس على خاصياتها .
ويستمد علم البوليمرات قوته من الاستعمالات اللامتناهية للبوليمرات الاصطناعية ولا يعتقد الصنع وفق غرض معين على المنتجات النهائية .
ويبنى الجزئ البوليمرى من وحدات جزيئية أصغر تعرف بالمونومرات ( الموحدات ) وهى تتكرر مئات أو الألاف من المرات فى بنية تشبه السلسلة .
ويكون اختبار المونومترات وأسلوب تجميعها خاصية المنتج النهائى وهكذا يمكن جعل المنتجات المصنوعة حسب الطلب ، وتأخذ البوليمرات مزيدا من التشكيل تبعا للرغبات البشرية وذلك بمعالجات بوليمرية ، ويوجد أربع عوامل ملازمة لتصميم الجزيئات البوليمراية وهى تؤثر تأثيرا جديا فى السلوك الفيزيائى للمنتج النهائى وأحد هذه العوامل هو الطول الوسطى للسلاسل والذى يجب أن يكون فى كل بوليمر فوق مكان محدد إذا ما كان على المادة أن تكون ذات قدر من الصلابة والمتانة ، أما العوامل الثلاثة الأخرى فهى شدة القوى بين السلاسل البوليمرات والانتظام الذى تتمكن به السلاسل من الأرتصاص معا ، وصلابة السلاسل الفردية .
ومن أمثال البوليمرات متعدد الإثيلين الخطى -cH2-cH2- ودرجة انصهاره ١٨٠ درجة مئوية وهذا الجزئ يتكرر مئات أو ألاف المرات فى السلسلة البوليمراية الكاملة .
ويعتبر المطاط الصناعى نوع من أنواع البوليمرات وهى تصمد للحرارة والإجهاد المتكرر من دون أن تتشوه تشوها دائما .
وبالمقابل فإن العديد من بوليمرات اليوم المتقدمة كاللدائن المألوفة المستعملة فى البضائع الاستهلاكية هى لدائن حرارية أى هى مواد تلين عندما يعاد تسخينها ويؤثر بعضها فى بعض بطرق شتى .
تعليقات
إرسال تعليق