21 من الحكم العطائية
مًنِ عٌلَآمًةّ آلَأعٌتٌمًآدٍ عٌلَيَ آلَعٌمًلَ نِقُصّآنِ آلَرجّآء عٌنِدٍ وٌجّوٌدٍ آلَزٍلَلَ..
إياك أن تعتمد في رضا الله عنك وفي الجزاء الذي وعدك علي عمل قد فعلته، بل اعتمد علي لطف الله وفضله وكرمه.
اسوأ شئ يمكن أن تفكر به ان ثمن العبادات التي تؤديها إلي الله هي السبيل إلي الجنة. فلا يجوز التعامل مع الله بهذا المبدأ، فهو مالك الكون كله وهو الذي ادخل بقلبك الإيمان حتي تؤدي فروضك الدينية.
قال الله تعالى: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (17) الحجرات
يجب ان نتطلع إلي جود الله وكرمه بقدر ما نخاف من عقابه، ومن ثم ينبغي ان يكون هناك شعوران يتجازبان، شعور الأمل في فضل الله وعفوه وهو الرجاء، وشعور الخجل والخوف من غضب الله
تعليقات
إرسال تعليق