حنظلة بن أبو عامر الراهب

هو صحابيا جليلا هو (حنظلة الغسيل )
رضى الله عنه .
وكان السبب فى تسميته بالغسيل أنه فى ليلة السبت ١١ شوال سنة ٣ هجرية تزوج جبلة بنت أبي ودخل بها فرأت فى منامها أن بابا من السماء قد فتح لزوجها حنظلة فدخله ثم أغلق دونه، ففزعت من ذلك وأخبرته فاستبشر بمرتبة عالية.
ففى صباح تلك الليلة سمع مناديا يحث الصحابة على التوجه إلى جبل أحد ،فأخذ سلاحه وخرج مسرعا فأدركته عروسه وقالت له : إننى أخشى أن تقتل اليوم ودعت رجالا من قومها فى الحال ، واشهدتهم عليه أنه دخل بها فاعترف وانصرف إلى غزوة أحد المشهورة فكان من أبطالها وخيرة رجالها ، ومازال يجاهد حتى قتل شهيدا فى ذلك اليوم رضى الله عنه .
والقاعدة الشرعية أن الشهيد لا يغسل ، ولكن روى ابن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" رأيت الملائكة تغسل حنظلة بماء المزن فى صحاف الفضة بين السماء والأرض ".
لما سمعوا النبى صلى الله عليه وسلم يقول ذلك التمسوا حنظلة فى القتلى فوجدوا رأسه تقطر ماء - وليس بقربه ماء - تصديقا لقوله صلى الله عليه وسلم فسألوا امرأته فقالت خرج وهو جنب حين سمع الهاتف ، قال ابن إسحاق : يعنى لما سمع المنادى الذى نادى لجمع المسلمين للجهاد فى غزوة أحد وقد تمسك الحنابلة بهذا الحديث فقالوا: يجب تغسيل الشهيد الجنب ،وقال غيرهم : لا يجب لأن مسألة حنظلة خصوصية له ، كرمه الله بها رضى الله عنه .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي