١٠ - أمر المؤمن كله خير

عن أبى يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له "
مادام الإنسان فى هذه الحياة الدنيا فهو عرضة للخير والشر ، لما يسؤوه ولما يسره للفقر والغنى ، للمرض والصحة ، للعسر واليسر، للاجتماع والافتراق .... وهكذا .
تلك طبيعة الحياة وهذه سنة الله فيها، ومن شأن الإنسان منذ خلقه الله أن يتأثر بالنعمة والنقمة وأن يهتز للخير والشر ، قد تفسده النعمة وتطغيه فيبطر لها احتمالا ، فتراه يظلم ويبغى ويقسو ويسرف ويعنف ولا يقف فى شئ من ذلك عند حد كأنه قد ضمن الخلود وأخذ على الزمان عهدا ألا تزايله النعماء .
وقد تفسده الضراء فيجزع وييأس وتخور قواه ، وتعجز حيلته ، ويستسلم للمصائب ويعيش ما عاش مهموما مخذولا لا يفيق من الصدمات ولا ينهض من العثرات ، هذه هى طبيعة البشر أمام النعماء والسراء 
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا 
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا  فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي