12 ما يقال عند وداع الكعبة
9 ذو الحجة 1443 ه
قال الفضيل بن عياض: قلت لمجاهد: كيف أصنع إذا أردت أن أودع البيت؟ قال: تطوف بالبيت سبعا، ثم تأتي المقام فتصلي ركعتين، ثم تأتي زمزم فتشرب، ثم تأتي الملتزم فتدعو الله وتسأله حاجتك، ثم تستلم الركن ثم تنصرف.
~ عن اسماعيل بن عبد الملك، عن عبد الكريم، قال: إذا كنت فى بعض البيت فقل: اللهم هذا بيتك المحرم الذى جعلته مباركا وهدى للعالمين، وجعلت (فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗۗ) وجعلت لك ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)آل عمران. الحمد لله الذى رزقنى حجه، والطواف به، تصديقا بما أنزل الله فيه، إيمانا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، أعوذ بعظمة الله وجلال وجه الله، وحرمة وجه الله، ونور وجه الله، وسعة رحمة الله، أن أصيب بعد مقامى خطية مخطية، وذنبا لا يغفر، هذا مقام العائد بك من النار، فإنه يصدر بأفضل ما صدر به حاج أو معتمر إلا من قال مثل ما قال.
~ عن نافع عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه سمع رجلا يحلف بالكعبة، فضربه وتكلم، ثم قال: الكعبة تطعمك؟ الكعبة تسقيق؟.
تعليقات
إرسال تعليق