15_ فضل زمزم
14_ذو الحجة 1443ه
~ عن شريك بن عبد الله أنه سمع أنس بن مالك يحدث عن ليلة أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة قال: أتاه ثلاثة نفر فاحتملوه فوضعوه عند بئر زمزم، فتولاه منهم جبريل عليه السلام، فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته حتى فرج عن صدره وجوفه فغسله من ماء زمزم بيده حتى انقى جوفه، ثم أتي بطست فيه تور (اناء من حجر) محشو إيمانا وحكمة فحشا به صدره وجوفه ولغاديده ( اللحمات عند اللهوات) ثم أطبقه.
~ عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من ماء زمزم.
~ عن أبى ذر رضى الله عنه قال: لما خرجت إلى النبى صلى الله عليه وسلم تلك الليلة من تحت أستار الكعبة فسلمت عليه، قال: من أنت؟ فقلت: من بنى غفار، فوضع يده على رأسه، وقال: مذ كم أنت هنا؟ قلت: من بضعة عشر يوما، قال صلى الله عليه وسلم: فما كان طعامك؟. قلت له: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، وقد تعكم أو تعكن بطنى كما ترى، قال صلي الله عليه وسلم: إنها طعام طعم وشفاء سقم، قال: فالتفت صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا بكر اذهب به إلى منزلك فأطعمه فذهب فأطعمنى زبيبا طائفيا، قال أبو ذر: فإنه أول طعام أكلته بمكة.
~ عن سعيد بن المسيب قال: بينا العباس بن عبد المطلب فى زمزم وهم ينزعون ويخافون ان تنزح، فجاء كعب فقال: انزعوا ولا تهابوا، فوالذى نفسى بيده إني أجدها فى كتاب الله عز وجل، فقال العباس: فأى عيونها أغزر؟ . قال: العين التى تجرى من قبل الحجر، قال: صدقت. فقال له العباس: من أنت؟ قال: انا كعب. قال: ما منعك أن تسلم على عهد النبى صلى الله عليه وسلم وأبى بكر حتى اسلمت على عهد عمر؟ قال: أن أبى كتب لي كتابا من التورة ودفعه إلي وقال: اعمل بهذا وختم على سائر كتبه، وأخذ على بحق الوالد على والده ألا افض الخاتم، قال: فلما كان الآن، فرأيت الإسلام يظهر، قالت لي نفسى: لعل أباك غيب عنك علما كتمك فلو قرأته، ففضضت الخاتم فقرأته فوجدت فيه صفة محمد صلى الله عليه وسلم وأمته فجئت الآن مسلما.
~ قال رجل من أهل مكة: دخلت زمزم فإذا فيها رجل يستقى، فقال لي: ما تصنع بهذا الماء؟ فقلت: أشرب لما جاء فيه عن النبى صلى الله عليه وسلم، فقال: اشرب لظمأ يوم القيامة، فإن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ماء زمزم لما شرب له. قال: فالتفت فلم أره.
~ قال ابن جريج: سمعت أنه كان يقال: خير ماء الأرض ماء زمزم، وشر ماء الأرض ماء برهوت وهى شعب من شعاب حضرموت، وخير بقاع الأرض المساجد وشر بقاع الأرض الأسواق.
~ عن ابن اسحاق، قال: حدثنى يحيي بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: لما حج معاوية، حججنا معه، فلما طاف بالبيت وصلى عند المقام ركعتين، ثم مر بزمزم وهو خارج إلى الصفا، فقال: إنزع لي منه دلوا يا غلام، قال: فنزع له منها دلوا فأتى به، فشرب منه، وصب على وجهه ورأسه وهو يقول: زمزم، شفاء، هي لما شرب له.
~ عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، وفيه طعام من الطعم وشفاء من السقم. وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادى برهوت بحضرموت عليه كرجل الجراد من الهوام يصبح يتدفق ويمسي لا بلال فيه
~ عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال: إنه رأى رجلا يشرب من ماء زمزم، فقال: هل تدرى كيف تشرب من ماء زمزم؟. قال: وكيف اشرب من ماء زمزم يا أبا عباس؟ فقال: إذا اردت ان تشرب من ماء زمزم فانزع دلوا منها ثم استقبل القبلة وقل: بسم الله، وتنفس ثلاثا حتى تضلع، وقل: اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء.
~ عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: كان أهل مكة لا يشتكون ركبهم ولا يسابقون أحدا إلا سبقوه، ولا يصارعون أحدا إلا صرعوه، حتى رغبوا عن ماء زمزم فبدل بهم.
تعليقات
إرسال تعليق