24 أبواب المسجد الحرام وعددها
27 ذو الحجة 1443 ه
يوجد بالمسجد الحرام ثلاثة وعشرون بابا.
الباب الأول هو الباب الكبير الذى يقال له باب بني شيبة وهو باب بني عبد شمس وبهم كان يعرف فى الجاهلية والإسلام عند أهل مكة، ويسمى اليوم باب السلام.
الباب الثانى هو باب دار القوارير، وقد اندثر ولا يعرف مكانه بالضبط.
الباب الثالث: باب النبى صلى الله عليه وسلم كان يخرج منه ويدخل من منزله الذى فى زقاق العطارين، يقال له مسجد خديجة.
الباب الرابع: هو باب العباس بن عبد المطلب، ومن عنده علم المسعى.
الباب الخامس: هو باب بسوق الليل.
وفى الشق الذى يلي الوادى وهو شق المسجد اليمانى، سبعة أبواب.
الباب الأول: يقال له باب بني عائد.
الباب الثانى: هو باب أبى سفيان بن عبد الأسد.
الباب الثالث: وهو باب الصفا، وزعموا انه باب بنى عدى بن كعب، كانت دور بنى عدى بن كعب ما بين الصفا إلى المسجد وموضع الجنبذ (علامة يتخذونها قدوة وأمتثالا) وهو مكان يسقى فيه الماء عند بركة الصفا، واليوم يقال للباب باب بني مخزوم وبهم يعرف.
والباب الرابع: يقال له باب بنى مخزوم ايضا.
والباب الخامس: وهو من أبواب بني مخزوم ايضا.
الباب السادس: هو باب بنى تيم بن مره.
الباب السابع: يقال له باب أم هانئ بنت أبى طالب.
وفى الشق الذى يلي باب بنى جمح ستة ابواب.
الباب الأول: وهو يلي باب المنارة التى تلي أجياد الكبير ويقال له باب حكيم بن حزم، وبنى الزبير بن العوام والغالب عليه اليوم باب الحزامية لأنه يلي الخط الحزامى وهو الأن باب الوداع.
الباب الثانى: باب الخياطين والباب يستقبل دار عمرو بن عثمان بن عفان، أو يقال له باب الحناطين أو باب ابراهيم.
الباب الثالث: باب بنى جمح لا اثر له الأن وكان موضعه بمحاذاة باب ابراهيم
الباب الرابع: هو باب أبي البخترى بن هاشم الأسدى وكان بجوار دار زبيدة وهناك بئر الأسود للأسود بن عبد المطلب بن أسد وهى بئر جاهلية مدفونة فى بعض حوانيت دار زبيدة
الباب الخامس: وهو الباب الذى يصعد منه اليوم إلى دار زبيدة.
الباب السادس: باب بنى سهم.
وفى الشق الشامى من الأبواب ستة أبواب.
الباب الأول: وهو يلى باب بنى سهم وهو باب دار عمرو بن العاص.
الباب الثانى: وهو باب دار العجلة وقد سد موضعه
والباب الثالث: هو دار العجلة.
والباب الرابع: هو باب قعيقعان، ويقال له كذلك باب حجير بن أبى إهاب.
الباب الخامس: هو باب دار الندوة
الباب السادس: هو باب دار شيبة ابن عثمان ومنه إلى السويقة.
تعليقات
إرسال تعليق