13 إخراج زمزم لاسماعيل وأمه
10 ذو الحجة 1443ه
عن على بن ابى طالب رضى الله عنه أنه قال: استأذن ابراهيم عليه السلام امرأته سارة فى جاريتها هاجر، فقالت: نعم على أن لا تسوءنى، قال: نعم، فأطاف عليها، فولدت اسماعيل، فبينما هو يوما من الأيام جالس، استبق اسماعيل وإسحاق إليه فسبق اسماعيل، فأخذه أبوه فأجلسه فى حجره، فلما جاء إسحاق أخذه فأجلسه على يمينه وعن يساره اسماعيل، وسارة تطلع من فوق البيت قد رأت ما صنع ابراهيم، فلما دخل ابراهيم قالت: قد ساءنى فاخرجهما عني، فانطلق بهما حتى نزل بهما مكة، وترك عندها شيئا من طعام وشراب قليل، قال: أرجع فآتيكما بطعام وشراب أيضا، قال: فأخذت هاجر بثوبه
فقالت: يا ابراهيم إلى من تكلنا ها هنا؟
قال: أكلكم إلى الله تعالى، فانطلق وتركها. فنفذ طعامهم وشرابهم، وقالت: يا بنى توار عني حتى تموت، فتوارى كل واحد منهما عن صاحبه، وقد أيقن كل واحد منهما بالموت إذ نزل جبريل عليه السلام فى صورة رجل فقال: لهاجر من أنت؟ قالت: أما والله لقد أخذت بثوبه، فقالت: إلى من تكلنا؟ قال: اوكلكما إلى الله. قال: وكلكما إلى كاف. قال: ثم خط باصابعه فى الأرض ثم طولها فإذا الماء ينبع وهى زمزم. ثم قال: ادعى ابنك. قال: فجعلت تدعوه بالعبرانية، فجاء وهو ينجه(يسرع) وقد كاد ان يموت، وأخذت قوته (كسرة خبز) عندها يابسة فجعلت ترش عليها الماء تبلها.
قال جبريل عليه السلام إنها ري، ثم صعد جبريل عليه السلام _ وجاء ابراهيم، فقال: جاءكم أحد بعدى؟ قالت: نعم جاءنا خير رجل فى الناس، فحدثته، فقال: إن ذلك جبريل عليه السلام.
~ عن ابن عباس قال: حدثنى أبي بن كعب رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:« رحمة الله على هاجر لو تركت زمزم لكانت عينا معينا.
تعليقات
إرسال تعليق