19_ انشاد الضالة فى المسجد الحرام
20 ذو الحجة 1443ه
~ عن أبى هريرة قال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: من سمع رجلا ينشد ضالة فى المسجد، فليقل: لا أداها الله إليك، فإن المساجد لم تبن لهذا.
~ عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن البيع والشراء فى المسجد، وأن تنشد الضالة فى المسجد، وعن التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة، وأن يتناشد فيه الأشعار.
~عن ابن المنكدر قال: إن النبى صلى الله عليه وسلّم سمع رجلا ينشد ضالة فى المسجد، فقال:« أيها الناشد غيرك الواجد
~ عن وهب بن منبه قال: بلغ عبد الله بن عباس: عن مجلس فيه ناس من قريش يختصمون، فترتفع أصواتهم، فقال لي ابن عباس: انطلق بنا إليهم. قال: فانطلقنا حتى وقفنا عليهم، فقال ابن عباس: أخبرهم عن الكلام الذى كلم به الفتى أيوب وهو فى بلائه. قال: قلت له: قال الفتى: يا أيوب أما كان فى عظمة الله، وذكر الموت ما يكل لسانك، ويقطع قلبك، ويكسر حجتك، يا أيوب، أما علمت أن لله عبادا اسكتتهم خشية الله من غير عى ولا بكم، وانهم لهم النبلاء الطلقاء الفصحاء الألباب العالمون بالله وأيامه، ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله تعالى تقطعت قلوبهم، وكلت ألسنتهم، وطاشت عقولهم وأحلامهم فرقا من الله عز وجل وهيبة له، فإذا استفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله عز وجل بالأعمال الزكية لا يستكثرون لله الكثير، ولا يرضون له بالقليل يعدون أنفسهم مع الظالمين والخاطئين، وانهم لأنزاه أبرار، ومع المضيعين والمفرطين وانهم لأكياس أقوياء، ناحلون ذائبون، يراهم الجاهل فيقول: مرضى، وليسوا بمرضى وقد خولطوا وقد خالط القوم أمر عظيم.
قال أبو الحكم:: وكتب إلى رجل، أن ابن عباس قال لهم على إثر هذا الكلام: كفى لك ظالما أن لا تزال مخاصما، وكفى بك إثما ان لا تزال مماريا، وكفى لك إثما ان لا تزال محدثا بغير ذكر الله تعالى
*****
من كتاب اخبار مكة.
تعليقات
إرسال تعليق