تاريخ اليهود الأسود
اليهود قديما وحديثا لهم تاريخ أسود كالح يدل على خبث نفوسهم وحقد قلوبهم .. فهم الذين حرفوا الكتب السماوية ، وادعوا أنهم أبناء الله وشعبه المختار ، وصوروه فى صورة بشر يخطئ ويصيب ويبكي على خطئه كما تبكى النساء ويلطم خديه ، ويلجأ إلى الحاخامات ليأخذ برأيهم . ففى هذا يقول الرابي( مناحم ) : إن الله تعالى يستشير الحاخامات على الأرض عندما توجد مسألة معضلة لا يمكن حلها فى السماء .
أى إله هذا الذى يفعل ما يقولون ؟.
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
وهذا الأله هو الذى أوجدوه فى مخيلتهم وصنعوه بأيديهم على صورة عجل له خوار .
يقول التلمود : ٱن النهار اثنتا عشرة ساعة ، فى الثلاث الأولى منها يجلس الله ويطالع الشريعة ، وفى الثلاث الثانية يحكم , وفى الثلاث الثالثة يطعم العالم . وفى الثلاث الأخيرة يجلس ويلعب مع الحوت ملك الأسماك .
أبلغت الوقاحة بهؤلاء الأرذال التطاول على الله سبحانه وتعالى ورميه بصفات لا يقبل الإنسان العادى أن يتصف بها .
ليس هذا فحسب ولكن ماداموا هم أبناء الله وشعبه المختار فهو يتألم لألمهم ويبكى لما حل بهم وينزل على نفسه بالحسرة لغضبه عليهم وتخريب هيكلهم فصار يبكى ، ويمضى ثلاث أجزاء الليل يزأر كالأسد قائلا : تبا لي لأنى صرحت بخراب بيتى وإحراق الهيكل ونهب أولادى .
اليهود الذين رفضوا أوامر الأنبياء وقتلوا بعضهم ، وسخروا من الرسل ، وعملوا على إفساد البشرية وإشاعة الفحشاء والفجور .. هم أبناء الله؟ .
الله الواحد الأحد .. الفرد الصمد ..الذى لم يلد ولم يولد .
من يصدقهم فى دعواهم الباطلة إلا إذا كان مخبولا مثلهم وهدفه كهدافهم يبغى من وراء ذلك الفساد فى الأرض .
لقد زعمت بعض كتبهم أن اسرائيل سأل إلهه قائلا: لماذا خلقت خلقا سوى شعبك المختار ؟ . فأجابه : لتركبوا ظهورهم وتمتصوا دماءهم وتحرقوا أخضرهم وتلوثوا طاهرهم وتهدموا عامرهم .
هذا هو مخططهم الذى وضعوه فى التلمود وتواصوا فيما بينهم على تنفيذه بدقة ومهارة .
من ينكر ما فعله اليهود مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع صحابته من بعده؟ .
ومع المسلمين بعد ذلك وإلى الأن ؟ .
يقول ( بنيامين فرنكاين) الزعيم الأمريكى محذرا من اليهود ومخططاتهم ومنبها لقومه من أساليبهم وكيدهم :
هناك خطر كبير يهدد الولايات المتحدة الأمريكية .. هذا الخطر الكبير هو اليهود .. ففى أى مكان حل اليهود فيه كانوا السبب فى خنق القيم الأخلاقية وانحطاط الأمانة التجارية .
إذا لم نمنعهم من دخول أمريكا بموجب الدستور ففى أقل من مائة عام سيتدفقون إلى البلاد بأعداد هائلة إلى درجة أنهم سيحكمون ويحطمون نظام الحكم القائم الذى بذلنا نحن الشعب الأمريكى من دمنا وضحينا بأرواحنا وممتلكاتنا وحريتنا الشخصية فى سبيل إقامته ..
إذا لم نمنع اليهود من الإقامة فى أمريكا بموجب الدستور ، ففى خلال مائتى سنة سيكون أطفالنا يعملون كخدم فى الحقول ليطعموا اليهود ، بينما يجلس هؤلاء فى بيوتهم يفركون أيديهم وهم يحصون ما ربحوا ...
فهل استجاب الشعب الأمريكى لهذا النداء ؟ . وهل وضعه موضع التنفيذ .
الحقيقة أن الخطر الداهم من وراء بقائهم فى أمريكا جعلهم يفكرون كثيرا لأبعادهم عن بلادهم ، وقدمت امريكا العتاد والرجال والسلاح وكل ما تستطيعه من دعم لإقامة دولة لهم فى فلسطين .. واستطاعت بذلك أن تبعدهم عن بلادها
ولكن بقي فى داخلها النفوذ اليهودى والمخطط اليهودى الذى يتحكم فى اقتصادياتها ويحرك سياستها ويطوع أجهزتها الإعلامية لصالح اليهود ومخططات اليهود .
وتحققت وصية تلمودهم الأول التى تدعوهم ليركبوا ظهور العالم .. لقد ركبوا ظهور الشعب الأمريكى بالتحكم فى اقتصادياته ... وركبوا ظهور الشعب الروسي بالتخطيط لثورته والقضاء على القيصر وإقامة أعلام الإلحاد بين أبنائه..
وركبوا ظهور الشعب العربي باستيلائهم على فلسطين لتحطيم قيم أبنائه وإنهاك اقتصادياته ونشر الشيوعية والفوضوية بين حكامه .
أما الوصية الثانية ، وهى امتصاص الدماء فهى حقيقة لا تنكر ، وواقع لا يمكن الخلاص منه .. وقد جرت العادة أن يتولى هذه العملية الحاخام الأكبر ، وأنهم يعتقدون أن هذا الدم البشرى تتميم لفروض طقوسهم الدينية .
يقول المؤرخ اليهودى الشهير المولود فى سنة ٣٧ م ، والمتوفى فى روما سنة ٩٥م
متكلما عن أنطونيوخيوس الرابع الملقب بأبي غان فاتح مدينة أورشليم والذى تبوأ تخت الملك سنة ١٧٤ قبل المسيح . قال : إن هذا الملك اليونانى لما دخل المدينة المقدسة وجد فى إحدى محلات الهيكل رجلا يونانيا ، كان اليهود قد ربطوه وسجنوه بمكان ، وكانوا يقدمون له أفخر المأكولات حتى يأتى يوم يخرجون به لإحدى الغابات حيث يذبحونه ويشربون من دمه ويأكلون شيئا من لحمه ويحرقون باقية جسده وينثرن رماده بالفلاه ، وكان هذا السجن لأجل أن يعملوا بشريعة لا يجوز عندهم مخالفتها .وهى أن يأخذوا فى كل سنة يونانيا ، وبعد أن يطعموه أفخر المأكل ليسمن ، يعدمونه لإتمام الوصية مأخوذ من ( عن الكنز المرصود فى قواعد التلمود ).
إنهم اليهود الذين قال عنهم المسيح عليه السلام : أعمى الرب عيونهم وقسى قلوبهم لئلا يبصرون بعيونهم ويفهموابقلوبهم .
وعرف طبيعتهم فقال لهم : لا تحبوا إلاهين الله والمال .
ولما يئس من إصلاحهم وعودتهم إلى رحاب الإيمان قال لهم : أنتم من أب هو إبليس وشهوات أبيكم تبغون أن تعملوها
وقال الله تعالى فى كتابه الكريم :
( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ) .
إن تلمودهم يجوز لهم القتل والبغى والسلب والنهب والظلم والعدوان فى سبيل إسرائيل ، ويحض على تدمير كافة المؤسسات البشرية والقواعد الإنسانية والمبادئ الخلقية وكل ما تحمله الديانات من حب وخير وسلام ..
فهل تسكت البشرية كلها والإنسانية جمعاء على هذا الوباء حتى يجرفها التيار ويلفها الطوفان ؟ .
ٱين أحفاد الأبطال الذين أخرجوهم من خيبر وأبعدهم عن الجزيرة العربية ...أين هم ..إننى ألمحهم على الأفق مقبلين ...
مقال للدكتور : عبد الرحمن عميرة
سنة ٢٠٠١ ...
تعليقات
إرسال تعليق