ما نشره / تركي الحمد في تويته له :
وهذا ذكرني بالأمام البخاري الذي كابد المشاق والأسفار في مختلف أقطار الدولة الإسلامية لجمع الحديث وتمحيصه ، وجمع اكثر من ستمائة حديث في صحيحه .
وكان جامعوا الحديث في حرصهم علي الدقة لا ريب فيه ، فقد جرح العلماء كثيرا من الأحاديث التي أثبتها جامعوها علي أنها صحيحة ، وأن جامعوا الحديث قد جعلوا مقياس السند والثقة بالرواية أساسهم في قبول الحديث أو رفضه ، وهو مقياس له قيمته لكنه وحده لا يكفي . ولكنا نرجع إلي ما قاله النبي صلي الله عليه وسلم لنقل أخباره وأقواله وأفعاله ،( سنته ) وكأنه كان يعرف أنه سيكون خلاف علي سنته فقال : (" إنكم ستختلفون من بعدي ، فما جاءكم عني فاعرضوه علي كتاب الله ، فما وافقه فمني ، وما خالفه فليس مني ،") .
تعليقات
إرسال تعليق