فتور الوحي عن النبى محمد صلي الله عليه وسلم
18 ربيع ٱخر 1442ه
خرج محمد يوما للطواف بالكعبة ، فلقيه ورقة بن نوفل فلما قص عليه محمد أمره ، قال ورقة : والذي نفسي بيده إنك لنبي هذه الأمة ، ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسي ، ولتكذبن ، ولتوذين ، ولتخرجن ، ولتقاتلن ، ولئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصرا يعلمه ، تم أدني من رأسه فقبل يافوخه . وشعر محمد بصدق ورقة في قوله وبثقل ما ألقي عليه ، وأخذ يفكر كيف يدعو قريشا إلي الدين الجديد .
فإذا الوحي يفتر ! وإذا جبريل لا ينزل ، ووجد حوله سكينه وصمت . وقد روي عن خديجة أنها قالت له : ما أري ربك إلا قد قلاك ، وتولاه الخوف والوجل ، وينقطع ايام في حراء ويسأل نفسه : لم قلاه بعد أن أصطفاه ؟ ، ولم تكن خديجة أقل منه إشفاقا عليه ووجلا ، أنه فكر أن يلقي بنفسه من أعلي حراء أو من جبل أبو قبيس ! وأنه لكذلك تساوره تلك المخاوف إذ جاءه الوحي بعد طول فتور ونزل بقوله تعالي :"
تعليقات
إرسال تعليق