12 من الحكم العطائية

26 جماد الأولى 1442 ه‍ 
( لا تمدن يدك إلي الأخذ من الخلائق إلا أن تري أن المعطي بينهم مولاك ، فإن كنت كذلك فخذها وتوكل علي الله ) .
إن إكرمك الله برزق فيجب أن لا تنسي الله وتذكر من أعطاك هذا المال . فقد ينظر الإنسان إلي من يساعده وينسى الله الذي يسبب الأسباب ، فالدواء الذي يشفي المريض هو رزق من عند الله ، ولكن إذا أراد الله الشفاء فيشفى المريض ، وكذلك الطبيب الذي وصف الدواء فقد ساقه الله لك حتى يتم الشفاء 
أحد الصالحين اعطاه شخص مال ، فلم يأخذه وقال ( أنه لن يأخذ المال إلا من الله)
فيجب على كل إنسان مسلم مؤمن بالله أن يتأكد أن المال الواصل إليه يتفق مع شرع الله ويحاول جاهدا أن يعرف هل هذا المال حلال أم حرام ؟ .
لعل هذه الأموال جاءت من ربا أو نصب أو رشوة ، أو من مال أيتام مثلا .
ويقول بعض الناس أليس الله هو من أرسل لي هذه الأموال ، ونقول لهم : يجوز أن يكون هذا المال هو امتحان لك من ربك الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا . وكم من باطل تحول إلي حق وكم من حق تحول إلي باطل عن طريق الرشوة .. فإذا تأكدت أن المال حلالا نقيا فخذه ولا يرد لأن الذي أرسله إليك هو الله .( من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) . 
وشكرك للناس لا يعنى إنك تنسب العمل إليهم لكنك تتأدب مع الأشخاص الذين أرسلهم الله إليك بالخير ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي