عبس وتولي
18 جماد اول 1442 ه
وقف النبي صلي الله عليه وسلم يوما مع الوليد بن المغيرة وقد طمع في إسلامه ، وهو أغني أغنياء قريش وسيد من ساداتها ، وكان يمشي هو وابناءه في طرقات قريش يفتخر بهم ويغتر غرور القوي المحمي بهم ومن بينهم خالد بن الوليد ، وفي اثناء وقوف النبي معه مر به ابن أم مكتوم الأعمي وجعل يستقرئه القرٱن وألح في ذلك ، حتي شق علي محمد صلي الله عليه وسلم إلحاحه ، لما شغله عما كان فيه من أمر الوليد ، فتولي عنه وانصرف عابسا ، فلما خلا إلي نفسه جعل يحاسبها علي ما صنع ، حتي نزل عليه الوحي بهذه الٱيات :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)
تعليقات
إرسال تعليق