١١- تأملات فى سورة الكهف_ ٩٥٠
١١- تأملات فى سورة الكهف
واضرب لهم مثلا : المثل هو قول شئ يشبه قولا فى شئ آخر بينهم مشابهه ليبين احدهم الآخر والله تعالى قال : وتلك الامثال نضربها للناس .. ولقد ضربنا للناس من كل مثل .. ويضرب الله الامثال للناس ليتذكر الإنسان ويتعظ .. وفى سورة الكهف ثلاثة امثله للطغاه .. وهناك فرق بين الند والشبه ، فالند هو المشاركة فى الجوهر ، والشبه هو مشاركة فى الكيفية ، أما المساواه فهى التساوى فى الشكل والكمية والمساحة والمثل يعم جميع ما سبق – ليس كمثله أحد - .
رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففنهم بنخل وجعلنا بينهما زرعا ... اختلف العلماء فى الرجلين هل هما أبو مسلم بن هلال المخزومى والثانى هو أخوه الأسود بن هلال المخزومى ، كل واحد أخذ ٤٠٠ دينار من ورث أبيهما فأشترى كل منهما بستان ... انا اكثر منك مالا واعز نفرا – النفر هم من ٣:٩ رجال وهم من الإتباع مثل الخدم والعمال .. والرهط هم جماعة أكثر من تسعة من اهل الرجل نفسه .
ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال : ما أظن أن تبيد هذه ابدا ، وظن أن الحديقة لا تفنى ابدا وهو لا يملك بناء نفسه ، وما أظن الساعة قأمة .. فهو ينكر فناء الجنة وانكر أيضا يوم البعث والنشور ، وان كان هناك بعث فسوف يعطيه الله افضل منها ، وشاهده صاحبه وهو يحيد عن الطريق السليم فقال له : أكفرت بالذى خلقك من تراب ، وهنا توبيخ وتقريع ، ثم من نطفة أى من ماء ومنى الرجل وكنت نطفة فى رحم امك – والذى يخلق من عدم اسهل عليه أن يخلق البعث مره اخرى .. لكن هو الله ربي ، أصلها ( لكن إن الله هو ربى ) ثقلت الهمزة فسار فيها نون الاثنين وإذا اجتمع ساكنين ادغم الساكن فى المتحرك ، واصل الجملة ( أنا أعرف إن الله هو ربى ) ..
تعليقات
إرسال تعليق