١٣- تأملات فى سورة الكهف - ٩٩٦
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا (39) ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله حين دخلت حديقتك ورأيت الثمار ، قلت ما شاء الله ..
أربع يأمن من الحسد إذا قلتهن :-
١- حسبنا الله ونعم الوكيل : تأمن كيد الشيطان ..
٢- لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين : تأمن مكر الناس
٣_ ما شاء الله : تأمن من الحسد .
٤- لا إله إلا أنت سبحانك وافوض أمرة إلى الله : تأمن الغم والكسل ..
ولولا إذ ..... إن العبد إذا خرج من بيته يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله .. إذا قالها ، قال الله : سلم عبدي واستسلم لي
فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ... عسى تأتى للترجى ويمكن الرجوع فيها ، أما ليت فهى للتمنى ولا يمكن الرجوع فيها ..
ويرسل عليها حسبانا .. مفردها حسبنه ، والحسبنه هى الصاعقة التى تدمر ....
فتصبح صعيدا زلفا أى ارض ملساء مستوية لا شئ فيها .... أو يصبح ماؤها غورا أى غائر وهى مصدر صيغة مبالغة فى الوصف ، فلن تستطيع له طلبا .. فمن أين يروى النبات والثمار .... وأحيط بثمره أى أن الهلاك لم يبقى على شئ ، أى أحيط الهلاك بالثمار ، فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها أسفا وحزنا على الخراب الذى حل بها وهى خاوية أى مهشمة ومحطمة وقد سقطت السقوف على الجدران وهو يقول : ياليتنى لم أشرك بربى أحدا ... هنا جاء الندم حين لا ينفع الندم ... ولم تكن له جماعة ينصرونه ... هناك الولية لله الحق أى النصره الحقيقية لله سبحانه وتعالى
إلى اللقاء إذا أراد الله ...
تعليقات
إرسال تعليق