٣- صلى الله عليه وسلم ... ٧ ربيع أول ١٤٤٢ ه
الكذبة الثالثة : هى ( حسية الرسول وشهوانيته) ... وهو عن تعدد زوجاته صلى الله عليه وسلم .ورد الدكتور عبد الرحمن بدوى فى كتابه ( دفاع عن محمد ضد المنتقصين من قدره) فكتب:
لقد سمحت شريعة موسى بالتعدد .. وكان لإبراهيم زوجتان على الأقل
( سارة وهاجر ) ،وقد تزوج يعقوب بأختين فى وقت واحد ، كما كان له كثيرات ملك اليمين . وقد أتخذ داود نساء أو سرارى بأورشليم ، وكان لسليمان عدد كبير من النساء الأجنبيات وكان له سبعمائة زوجة . وخلال العصور الوسطى كان التعدد مباحا عند اليهود ... بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم ،لقد استمر زواجه بخديجة التى كانت تكبره بخمسة عشرة عاما وكان عمره ٢٤ سنة .. وبعد أن تجاوز الخمسين من العمر ،وحمل هموم الدين والدنيا .. تزوج سودة بنت زمعة بعد موت خديجة بشهرين وهى أرملة عجوز لا أرب لها فيما تريده النساء وذلك لترعى بناته الأربعة .. ثم تزوج بعائشة وهو فى الثالثة والخمسين ...
وكان الهدف من زيجاته المتعددة : تقوية أواصر المحبة بينه وبين كبار الصحابة ، مثل عائشة بنت أبى بكر ، وحفصة بنت عمر - - والارتباط لكبرى القبائل العربية ، جويرية بنت الحارث رئيس قبيلة بنى المصطلق ، وميمونه بنت الحارث من قبيلة بنى هلال وهى خالة خالد بن الوليد وسبب دخوله الإسلام - - ليحمى الأسيرات اللاتى كن يتمتعن بمكانه عالية فى قومهن ، ريحانة بنت زيد بن عمر ، وصفية بنت حيي بن أخطب ، وأم حبيبة بنت أبى سفيان - - ليحفظ مركزا اجتماعيا لامرأة ، زينب بنت جحش بنت أمامة
وهذه بواعث لا تدخل فى نطاق الشهوانية الجنسية ، فلقد كان محمد نبيا متفردا وغير عادى ، وكان نبيا ومؤسس دولة سياسية ، ولهذا لم يطلق أيا من زوجاته ، لأن الطلاق كان لابد أن ينتج عنه فصم رابطته بالقبيلة أو الشخص الذى تنتمى إليه المرأة المطلقة .. ولذلك كان هذا الحد من التعدد خصوصية له دون المؤمنين . وهو آخر الأنبياء .. بقوم الليل إلا قليلا ، وفيه يرتل القرآن نرتيلا ، لان الله قد ألقى عليه حملا ثقيلا ...
إلى اللقاء فى الفرية الرابعة إذا قدر الله تعالى .....
تعليقات
إرسال تعليق