١- صلى الله عليه وسلم -٤ ربيع أول ١٤٤٢ه
زعم عدد من المستشرقين : أن محمد مصابا بالهستيريا إلى الصرع .
وردا على هذا الأفتراء يرد الدكتور عبد الرحمن بدوى فى كتابه ( دفاع عن محمد ضد المنتقصين من قدره ) .
١- أن المصاب بالهيستيريا قابل للتأثير مع أتجاه التشبه بالأمراض العضوية . بينما يتفق كل كتاب السيرة المسلمون على التأكيد على صلابة وقوة احتمال واستقرار نفسية محمد أمام كل العوامل الخارجية ، وقد كان ذا سلوك حازم بما لا يدع مجالا للشك .
٢- المصاب بالهيستريا يخاف من الأنزعاج ويسير فى سلوكه متبعا لسلوك الآخرين ، بينما لم يكن لدى محمد أى خوف من أن يزعجه أعداؤه .. ولقد كانت حياته منذ نزول الوحى كفاحا مستمرا لم تخل من الاهتمامات وأى محارب مثابر لا يمكن وصفه بالانزعاج.
٣- إن المصاب بالهيستريا يؤلف عن نفسه قصة ويضخم تفاصيل حياته اليومية ويبتكر بسهولة بعض الذكريات ، ويعطى من حوله إحساسا بعدم صدقه فى حديثه أو حركاته .. فقد كان دائما يسمى ( الصادق الأمين ) .
٤- إن شخصية المصاب بالهيستريا شخصية متقلبة وفجة مع أنانية مفرطة ، وحاجة إلى الحماية .. وكل هذا أبعد ما يكون عن شخصية محمد . فلقد كان لمحمد شخصية قوية فى صلابة الصخر ، وكان دائما ثابت ، كما تشهد علاقاته بأصحابه على إيثار لا ينقطع فى أشد حالات حياته وحتى صار كرمه ورحمته تجاه أعدائه الذين اضطهدوه كثيرا مضرب الأمثال .
٥- لم يروا عن محمد حدوث أى أزمة من أزمات الصرع ،حيث لم يحدث له فقد التركيز أو حدثت له تشنجات شاملة أو أى أزمة استمرت لساعة أو ساعتين ، ولم تحدث له أزمة كان يمكن أن يفقد فيها السيطرة على بوله ، واخيرا لم يحدث أن فقد الذاكرة .
(إلى اللقاء فى الفرية الثانية إذا أراد الله تعالى) ....
تعليقات
إرسال تعليق