٢- السباحة فى كلمات القرآن الكريم
حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21)
هذا فى سورة فصلت .. لابد أن نعرف معنى الحياة وما المقصود بها .. وهل هى الحياة بمفهومها أم بمفهوم أخر فى الكون يختلف عن مفهومنا .. نحن نفهم الحياة على أنها حس وحركة وتغذية وإخراج فينطلق هذا على الإنسان والحيوان والنبات أيضا .. ويوجد كذلك الجماد ويوجد ايضا كائن بين الجماد والحيوان وهو الفيرس فطبيعته
مثل الجماد ولكن حينما يدخل إلى الخلية الحية يتحول إلى كائن حى طبيعى فهو يتحرك ويتغذى على الخلية الموجود بداخلها ويتكاثر ويكون عدد لا نهائى من الفيروسات حتى تنفجر الخلية وتخرج فيروسات أخرى تنتشر أما فى الجسم أو تنتظر كأنها جماد لتعيد الكره مره اخرى ولكن إذا كان الله كشف لنا من علمه ما جعل العلماء يروا الفيروسات بالميكرسكوب الالكترونى إنما ليعلمنا أن الشئ الساكن والجامد وهو الجماد يمكن أن يصبح كائن حى وكذلك الجن والملائكة موجوده لأن الله أخبرنا بها ولكن لا ندركها بأبصارنا .. ولما لا تشهد علينا سمعنا وأبصارنا وجلودنا ، فسوف ينطقها الله يوم القيامة .. الذى أنطق كل ڜئ..
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44- الاسراء
تعليقات
إرسال تعليق