كيف يدخل الشيطان إلى عقول الناس؟

كيف يدخل الشيطان إلى عقول الناس؟
١- البعد عن الله : يوسوس الشيطان عن طريق النفس الأمارة بالسوء ، أن يبعدك عن الصلاة بسبب انك مشغول وعملك يأخذ كل وقتك ، أو أنشغالك بمشاهدة فيلم أو برنامج ، وتقول لك النفس الأمارة بالسوء ،عندما ينتهى العمل أو مشاهدة الفيلم أو البرنامج سوف اقوم للصلاة ثم ينتهى وقت الصلاة ولا تصلى ... وهذا هو هدف الشيطان ... 
٢- التسويف وتأخير الأعمال
إذا وجد الشيطان انسان سوف يقبل على الصلاة أو الزكاة أو الصوم أو الحج .. الصلاة يبعدك عنها اولا لانها هى عماد الدين فيقول لك انتظر يوم الجمعة القادم وأبدء الصلاة .. أو انتظر إلى رمضان وسوف تصوم وتصلى معا أو عندما تنوى الحج وانت رجل ميسر الحال يقول لك انتظر إلى العام القادم .. وهكذا يحاول أن يبعدك عن عبادة الله بأى طريقة تتقبلها نفسك الأمارة بالسوء
٣- تعجيل العبادات : إذا صليت تصلى بسرعة جدا وتقرأ القرآن سريعا بدون استيعاب أو تدبر أو انتباه والمهم كم قراءت من الأجزاء .. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه ") 
٤- الرياء ،: وهو حب المصلى أن يشاهده الناس فينشغل برؤية الناس عن عبادة رب الناس ، أو أن يحب أن يراه الناس وهو يعطى الفقراء . ( اخطر انواع الرياء أن تتطلب الأخلاص لغير الاخلاص ) . ولكن العكس عندما تخلص لله سوف يحبك الناس وهذا يأتى بالاستشعار برضى الله وتعظيمه جل تعالى .
٥- الكبر واحتكار الناس : يستكبر على الناس بأنه يصلى أكثر منهم ويصوم أكثر منهم وهو المنفق على الفقراء ، ويجوز أن يوجد بالتأكيد من هو أكثر منه صلاة وصيام وإنفاق على الفقراء دون أن يعلم إلا رب العالمين . فإذا حدثتك نفسك بهذا فقل ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) . وكذلك الكبر بسبب السلطان وهذه الصفة حماقة ما بعدها حماقة لأن كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته ، وسوف تسأل عن رعيتك أيها السلطان يوم القيامة فلا تتكبر إذا كنت رئيسا أو وزيرا أو مديرا لأن الكبر من المهلكات .
٦- الاعجاب بالنفس : نتيجة الإعجاب بالنفس هى الكبر وهذا المعجب بنفسه عند أول بلاء من الله يسقط فى الاختبار ، فهو لا يقول الحمد لله لأن شيطانه لا يحتمل أن يكون من الحامدين ، وهو يقول : يا رب لماذا اوقعتنى فى هذه المشكلة وقدرت على هذا وانا الذى يصلى واصوم وازكى فيتألم فى نفسه وهذه الصفة يقع فيها أغلب الناس ويمكن تخطيها بسهوله إذا كان يؤمن بالقدر حلوهه ومره .
٧- سؤال : هل أنا سعيد أم شقى : فتحدثك نفسك إذا كان الله يعرف من هو الكافر ومن هو المؤمن ، فلماذا أصلى وأصوم واعبد الله؟ ، .. فتذكر حينئذ أن كل ميسر لما خلق له وأن الله لا يضيع اجر من أحسن عملا .. ويوسوس الشيطان لك أن تقيم الناس هذا رجل حسن وهذا سئ وهذا طيب وهذا محسن وتعمل تدرج للناس على حسب ما تراه ، ولا تسأل نفسك هل هذه الخواطر شيطانية أو لا يجب العمل بها ؟ .
هذه سبع نقاط يدخل الشيطان بها عليك فاحذر منها .. وخليك مع الله الدوام القدير ...  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي