٧- صلى الله عليه وسلم ... ١١ ربيع أول ١٤٤٢ ه‍

الكذبة السابعة تتعلق ب : ( الصحة التاريخية لرسائل الرسول وخطبه وأحاديثه ) .
ورد الدكتور / عبد الرحمن بدوي  فى كتابه ( دفاع عن محمد ضد المنتقصين من قدره ) فكتب : يشكك المستشرقون فى رسائل النبى إلى الملوك والرؤساء، بدعوى أنهم فكروا أن محمدا يمكن قد فكر أن يصبح دينه عالميا ... وفعلا أن الغزوات التى كانت فى حياة النبى وبعد موته بعام واحد تثبت بما لا يمكن دحضه أن الإسلام فى فكر مؤسسة محمد دين عالمى ،يخاطب العالم أجمع ،وفى كل مكان كانت فتوح وغزوات النبى هدفها إدخال شعوب أخرى من الأرض فى الإسلام ،وكان قواد هذه الغزوات يعرضون على هذه الشعوب الدخول فى الإسلام قبل كل شئ . 
كما يقول المستشرقون أن كتب النبى إلى إمبراطور بيزنطية هرقل ، وإمبرطور فارس كسرى ، والمقوقس حاكم الأسكندرية ، والنجاشى حاكم الحبشة مزيفة وملفقة لا تساوى شئ ، مع أن هدايا المقوقس إلى النبى واضحه ومنها مارية القبطية وهى ثابته بكل البراهين .
ودعوى أن عددا من الأحاديث النبوية مقتبس من الأناجيل .. ورد الدكتور : أن هذه الأحاديث تدعو إلى مبادئ عامة يمكن أن تدخل فى باب حكمة الأمم ، وليس مقتبسة من أصل مسيحى .
هكذا غاص الدكتور عبد الرحمن بدوى فى محيط الاستشراق والمستشرقين ، وكشف وهو الخبير عن الزيف والكذب والغباء والتهافت الذى ساقهم إليه حقدهم الشديد والدفين على رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم .
إن كتاب الدكتور بدوى ليس مجرد عمل فكرى فذ ضد ,( الإسلاموفوبيا ) فى تاريخ الأفكار وإنما هو مع ذلك وعلاوة على ذلك - كتاب فذ فى الوعي بتاريخ الأفكار .
رحمه الله .. وجعل هذا العلم النافع الذى قدمه فى ميزان حسناته إن شاء الله ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام

١ - عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها

الطفيل بن عمرو بن طريف الدوسي